دان مجلس الأمن الدولي، التجربة الكورية الشمالية الفاشلة لإطلاق صاروخ بالستي، وعدّ ذلك خرقا لقرارات الأمم المتحدة، وحذّر من انه قد يتخذ تدابير عقابية أخرى ضد بيونغ يانغ.
ونقلت الانباء الصحفية عن المجلس قوله في بيان نشر اليوم: "إن أعضاءه يدينون بقوة إطلاق الصاروخ البالستي، وبالرغم من فشل التجربة، فأنها "تمثل خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن" .. متعهدا بمتابعة الموقف عن كثب، واتخاذ إجراءات مهمة أخرى ضد كوريا الشمالية تماشيا مع التصميم الذي أبداه من قبل.
بدوره، قال (جوش إرنست) المتحدث باسم البيت الأبيض: "إن الولايات المتحدة عززت قدراتها الدفاعية الصاروخية في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة ردا على التهديدات الكورية الشمالية" .. موضحا ان واشنطن ستعمل مع المجتمع الدولي للتأكد من أن بيونغ يانغ تواجه احتمال تعرضها للمزيد من العزلة نتيجة أعمالها التي وصفها بالاستفزازية.
ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن مسؤول في الجيش قوله أمس الجمعة" "إنه يعتقد بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا من طراز (موسودان) البالستي متوسط المدى، إلا انه اختفى بعد عدة ثوانٍ من إطلاقه" .. مرجحا احتمال انفجاره في الجو، فيما عزا مسؤول آخر في الجيش الكوري الجنوبي سبب فشل الصاروخ إلى انحرافه عن مساره.
ولفتت الانباء الانتباه الى إطلاق الصاروخ ـ الذي يقدر مداه بنحو أربعة آلاف كيلومتر ـ جاء في الذكرى السنوية (104) لعيد ميلاد (كيم إيل سونغ) مؤسس كوريا الشمالية وجد زعيم البلاد الحالي.
الجدير بالذكر ان مجلس الأمن الدولي كان قد وافق مطلع آذار المنصرم على قرار تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية يقضي بفرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية بهدف الضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي، وذلك بعد شهرين من إعلان بيونغ يانغ إطلاق قنبلة هيدروجينية، وبعد شهر من تأكيدها إجراء تجربة واسعة لاختبار صواريخ بالستية محظورة تحت ستار إطلاق قمر صناعي إلى الفضاء.
وكالات + الهيئة نت
ح
