اختتمت في مدينة اسطنبول التركية اليوم الجمعة القمة الثالثة عشرة لمنظمة التعاون الاسلامي بعد يومين من المداولات دون اعلان بيانها الختامي.
واكدت الانباء الصحفية ان الوفد الإيراني اعترض على نقطتين وردتا في البيان بشأن التدخلات الايرانية في المنطقة ودعمها لمنظمات مثل (حزب الله) اللبناني، وانه من المتوقع ان يعقد الرئيس التركي (رجب طيب اردوغان) والامين العام لمنظمة التعاون الإسلامي (اياد مدني) مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم لاستعراض نتائج القمة وتوزيع بيانها الختامي على الصحفيين.
واوضحت الانباء ان المجتمعين يعربون عن دعم العملية السياسية في سوريا برعاية الامم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي يقوده السوريون، فضلا عن دعوة المجتمع الدولي والدول الاعضاء الى دعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين بأقصى سرعة ممكنة، كما تدعو المسودة التي توصل اليها وزراء خارجية الدول الاعضاء بالمنظمة خلال اجتماعاتهم التحضيرية التي سبقت انطلاق القمة، الى علاقات حسن جوار بين الدول الاسلامية وايران تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحل الخلافات بالطرق السلمية، والامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها، وسيتضمن البيان ادانة للاعتداء الذي تعرضت له بعثتا السعودية الدبلوماسيتان في طهران ومدينة مشهد في كانون الثاني الماضي، بعدّه خرقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدولية وللقانون الدولي.
ولفتت الانباء الى ان القمة تؤكد على دعم الشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس (عبد ربه منصور هادي)، كما تؤيد جهود تسوية الازمة بشكل سلمي وتطالب بالالتزام بالقرارات الاممية ذات الصلة، لا سيما القرار 2201، الذي يدعم الشرعية الدستورية ويعاقب هؤلاء الذين يعرقلون العملية السياسية، كما ستطالب القمة جميع الدول بعدم التدخل في شؤون ليبيا الداخلية بما في ذلك تزويد الجماعات المسلحة هناك بالسلاح، وترحب بالاتفاق السياسي الذي تم الاتفاق عليه بمدينة الصخيرات المغربية برعاية أممية في كانون الاول الماضي ما أسفر عن تشكيل حكومة وفاق وطني برئاسة فائز السراج.
من جهة أخرى، يتضمن البيان الختامي المرتقب للقمة الإسلامية دعوة ارمينيا إلى سحب قواتها فورا وبشكل كامل من إقليم (ناغورنو كرباخ) الاذري، ودعما للقضية العادلة للمسلمين القبارصة الاتراك، والمفاوضات الاممية من أجل تسوية شاملة لها، كما يتضمن دعوة حكومة ميانمار الجديدة إلى حماية حقوق مسلمي الروهينغا، والسماح بوصول المساعدات لهم، والشروع في مصالحة شاملة.
واشارت الانباء الى ان (اردوغان) كان قد شدد على ضرورة دعم المنظمة ماليا معلنا تبرع بلاده بمليوني دولار لصالح صندوق الدعم الخاص بها.
الجزيرة + الهيئة نت
س
