بدأت في مدينة إسطنبول التركية اليوم الخميس اعمال القمة (13) لمنظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان (الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام) بمشاركة أكثر من (30) رئيس دولة وحكومة ومسؤولين آخرين.
واوضحت الانباء الصحفية ان من أبرز المشاركين في القمة ـ التي تستمر يويمن ـ ملك السعودية (سلمان بن عبد العزيز)، فيما تغيب عنها ملك الأردن (عبد الله الثاني) والرئيس المصري (عبد الفتاح السيسي).
واشارت الانباء الى ان (إياد مدني) الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، استهدل المؤتمر بكلمة قال فيها: "إن المنظمة تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في سوريا وجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد من خلال مفاوضات جنيف" .. مناشدا الفرقاء الفلسطينيين بالعمل على تجاوز الخلافات وتقديم تنازلات لتشكيل حكومة وفاق.
من جهته، دعا الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) في كلمته إلى وحدة العالم الإسلامي وتعاونه، كما دعا إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي في ضوء الخريطة العرقية والدينية التي يشهدها العالم.
وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة قد عقدوا خلال اليومين الماضيين اجتماعا حددوا فيه جدول أعمال القمة والملفات التي سيبحثها المشاركةن فيها، كما بحثوا الأوضاع في العراق وسوريا واليمن وليبيا وإقليم (ناغورنو كرباخ) المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.
ولفتت المصادر الصحفية، الانتباه الى ان الوثائق التي أعدها الوزراء للقمة، تضمنت ملفات ("الإسلاموفوبيا) والوضع الإنساني في العالم الإسلامي، والخطة العشرية الجديدة لمنظمة التعاون للفترة الواقعة بين عامي (2015 و 2025).
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد دعا في بيان له، تركيا التي ترأس القمة إلى تحويل شعارها إلى واقع ملموس تمارسه جميع الدول الإسلامية، وتعيشه شعوبها، وطالب، القمة بتبني آمال الشعوب الطامحة إلى الحرية والتغيير والتجديد، ومواجهة "الإسلاموفوبيا" التي تتبناها بعض الدول والمنظمات الغربية لتشويه صورة الإسلام.
وكالات + الهيئة نت
ح
