استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الجرائم الشنيعة التي تقترفها القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي بشكل طائفي وانتقامي ممنهج بهدف التضييق على العراقيين وزج أكبر عدد منهم في السجون.
وقالت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام اليوم " ان قوات من الجيش الحكومي وميليشيات الحشد الطائفي تحاصر ولليوم السادس على التوالي مناطق: (الگراغول، وگرطان، والبوعيسى، والمناطق القريبة من الطاقة الحرارية الكهربائية) في ناحية (القصر الأوسط) جنوبي العاصمة بغداد، وتفرض عليها حصارا خانقًا، كما تشن حملات دهم وتفتيش نتج عنها اعتقال العشرات من المواطنين الأبرياء" .. مشيرة الى ان الاعتقالات الظالمة طالت عددا من القاصرين وسط تخوف الأهالي الشديد على مصير أبنائهم الذين تم نقلهم إلى جهات مجهولة.
واكد القسم ان القوات الحكومية المسعورة ما زالت تواصل حصارها ولليوم السابع على التوالي منطقتي (العواد، والمعامير) التابعة لقضاء (أبي غريب) غربي العاصمة، وتمنع المواطنين من الخروج والدخول إليها .. موضحا ان الاجراءات التعسفية تضمنت منع دخول المواد الغذائية والدواء، وعدم السماح للمرضى بالخروج لمراجعة المستشفيات.
ولفتت هيئة علماء المسلمين، الانتباه الى ان هذه الجرائم الوحشية تأتي بعد ادّعاء (قيس الخزعلي) زعيم ميليشيات العصائب بأن مناطق حزام العاصمة بغداد مهددة في ذريعة مفتعلة لارتكاب الجرائم الطائفية والإيغال بدماء المواطنين الابرياء.
الهيئة نت
ح
