أكدت هيئة علماء المسلمين إن تكرار الجرائم الوحشية التي ترتكبها القوات الحكومية والميليشيات الطائفية ضد العراقيين الابرياء اصبحت منهجية انتقامية.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان قوة ترتدي الزي العسكري الحكومي اقدمت في الرابع من الشهر الجاري على اعدام المواطنة (علية سليم الشلال المشهداني) زوجة المعتقل (علي الشكر) أمام أنظار أولادها بعد مداهمة منزلها الواقع في قرية (البوشلال) التابعة لقضاء (الطارمية) شمالي العاصمة بغداد.
ونقل البيان عن شهود عيان في القرية المذكورة قولهم: "ان القوة التي كانت تستقل سيارات حكومية داهمت القرية بعد أن طوقتها ومنعت الأهالي من الخروج منها ثم اقتحمت منزل المواطنة (علية) وأطلقت النار عليها بدم بارد امام اطفالها فاردتها قتيلة، دون معرفة أسباب هذه الجريمة النكراء.
واوضحت الهيئة ان المرأة الضحية كانت تعيل أولادها وتساعد عائلات أشقائها الأربعة المعتقلين .. مشيرة الى ان شقيقتها كانت قد قتلت قبل عام بنفس الطريقة الهمجية، في اطار جرائم القتل البشعة والانتهاكات الصارخة التي يشهدها قضاء (الطارمية) بين فترة واخرى.
وفي ختام بيانها، استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة هذه الجريمة التي تُعد دليلا على المنهج الإجرامي الذي اضحى يلاحق حتى النساء والأطفال .. مؤكدة ان استهداف امرأة كانت المعيل الوحيد لأطفالها الصغار بعد اعتقال زوجها؛ دليل على المستوى الدنيء لهؤلاء المجرمين، كما يكشف حجم المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها المواطنون داخل منازلهم.
الهيئة نت
ح
