وصف الصحفي الأسترالي (نيك ماكنزي) ـ الذي فجر قضية فساد العقود النفطية ـ (حسين الشهرستاني) وزير التعليم العالي الحالي بالشخص الأكثر فسادا في العراق.
وكشف (ماكنزي) خلال أول لقاء له مع قناة البغدادية ضمن برنامجها ستوديو التاسعة مساء أمس، النقاب عن ان (الشهرستاني) ووزير النفط السابق (كريم لعيبي) ورئيس شركة نفط الجنوب (ضياء جعفر الموسوي) كانوا يمتلكون نفوذا كبيرا ويؤثرون في صناعة القرار لتحويل العقود إلى الشركات الغربية .. مشيرا الى انه من خلال تحليل المراسلات الالكترونية بين (أحمد الجبوري) وشركة (يونا أويل) تم الوصول إلى ان (الشهرستاني) هو الذي كان اطلق عليه اسم (المعلم).
واوضح الصحفي الاسترالي ان حجم الأموال والعقود التي تم إسنادها الى الشركة الأسترالية (لايتون) دون إخضاعها إلى قوانين ملزمة أو مناقصات عادلة بلغت بين عامي (2010 و 2012) مليار و(300) مليون دولار، مقابل (50) مليون دولار كرشاوى للوسطاء الذين يتصلون بـ(الشهرستاني، ولعيبي) مباشرة.
ولفت (نيك ماكنزي) الانتباه الى وجود حسابات لمسؤولين حكوميين غير مراقبة في جزر (فيرجن) البريطانية و (بنما ونيوجيرسي وموناكو ودبي ولندن) تستخدم في غسيل الأموال .. مشيرا الى ان (ضياء جعفر الموسوي، وعدي القريشي) كانا يلتقيان بمسؤولي شركة (يونا أويل) في (عمان والكويت ولندن) للاتفاق على تبادل الأموال خارج العراق.
وأوضح (ماكنزي) ان مسؤولين كبار متورطون في قضايا فساد لم يعلن اسمائهم ضمن (300) الف وثيقة تم تقديمها الى السلطات الأمريكية والأسترالية والبريطانية .. مشددا على ان الفساد تركز في حقول النفط واللجان المشتركة بين المسؤولين (العراقيين) والشركات الاجنبية.
وخلص الصحفي الاسترالي الى القول: "ان جهات مكافحة الفساد في العراق ـ التي أصبحت أداة بيد الفاسدين ـ غير قادرة على فعل أي شئ ازاء حجم الفساد الكبير والوسطاء بين الشركات الأجنبية والمسؤولين العراقيين المتورطين الذين تلقوا رشى اخرى على شكل تسهيلات لأبنائهم في الخارج واستخراج تصاريح سفر ومنح جنسيات" .. مشيرا الى ان (حسبن الشهرستاني) كان يهتم بالرشاوى المالية فقط وفقا لما ظهر في المراسلات الالكترونية للوسيط (احمد الجبوري).
الهيئة نت
ح
