اكدت هيئة علماء المسلمين إن التدخل الإيراني السافر في شؤون سورية والعراق كان ومازال يشكل تهديدًا واضحًا للسلم في المنطقة باشرعا.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: "ان إيران التي لم تكتف بإشعال الحروب الطائفية بين أبناء الشعب الواحد في بلدان المنطقة تسعى اليوم من خلال تبجحها بإعلان هذا التدخل لتأسيس مرحلة احتلال جديدة تباشر فيها قمع الشعوب بآلتها العسكرية طبقا لخططها التوسعية المعروفة بتصدير الثورة".
واوضح البيان ان الجيش الإيراني أعلن أمس ان قواتا خاصة تابعة للواء (65) تتواجد حاليا في سوريا، وانه سيتم إرسال عناصر من وحدات أخرى، فيما زعم (علي أراسته) منسق القوات البرية في الجيش الإيراني بان تلك القوات تؤدي دورًا استشاريًا .. لافتا الانتباه الى ان إرسال العسكريين الإيرانيين إلى سورية لا يقتصر على هذا اللواء بل سيتم إرسال عناصر من وحدات عسكرية أخرى.
واشارت الهيئة في بيانها الى ان الإعلان الايراني يأتي غداة مقتل أربعة ضباط من الحرس الثوري في سورية، ليرتفع بذلك عدد الإيرانيين الذين قتلوا في سوريا منذ إعلان الحرس الثوري زيادة مستشاريه فيها إلى (212) عسكريا.
وفي ختام بيانها دعت هيئة علماء المسلمين، الدول العربية حكوماتٍ وشعوبًا إلى الوقوف بوجه التدخلات الايرانية المتواصلة والتصدي لهذا الخطر الذي يهدف إلى طمس هويات الشعوب واحلال الهوية الطائفية محلها؛ وصولًا الى غايات مرسومة منذ عقود.
الهيئة نت
ح
