وصفت هيئة علماء المسلمين جريمة اغتيال الشيخ (عثمان عبد الخضر الجنابي)، إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بمنطقة حي العامل جنوب غرب بغداد؛ بأنها الصورة الحقيقية للجريمة المنظمة التي ترتكبها الميليشيات الحكومية.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة صباح اليوم الاثنين؛ أن الميليشيات الطائفية اغتالت الشيخ الجنابي يوم أمس؛ حينما دهست الشيخَ سيارة كان عدد من أفرادها يستقلونها قبل أن يطلقوا عليه نيران أسلحتهم بالقرب من إحدى نقاط التفتيش، قبيل ساعة الغروب في حي العامل نفسه، فأردوه قتيلا.
وأردفت الهيئة قائلة إن هذه الجريمة تأتي بعدما كانت الميليشيات الطائفية قد اغتالت في وقت سابق ثلاثة من أخوة الشيخ المغدور، وهم كل من: (عباس، ونجم، وذو الفقار).
وفي الوقت الذي أدانت الهيئة هذه الجرائم البشعة التي تعكس الصورة الحقيقية لعصابات الجريمة المنظمة المدعومة من حكومات الاحتلال البائسة التي نذرت نفسها وكل ما تملك لمحاربة أهل الخير والصلاح، وراحت تستهدفهم بالقتل والتهجير والاعتقال؛ حملت كلاً من الحكومة الحالية وقادة الميليشيات والجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عنها.
وفي ختام بيانها توجهت الأمانة العامة للهيئة؛ إلى الله تعالى بالدعاء أن يرحم الشيخ الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، وينتقم من قاتليه.
الهيئة نت
ج
