طالبت رابطة أئمة وخطباء بغداد؛ الشرفاء من العراقيين وغيرهم بالوقوف وقفة رجل واحد تجاه الجريمة التي تطال مدينة الفلوجة ويندى لها جبين الإنسانية، وأن يعملوا على فك الحصار الغاشم المفروض عليها.
وأكدت الرابطة في بيان تلقى ( الهيئة نت ) نسخة منه؛ أن مدينة الفلوجة ومنذ ثلاث سنين أو يزيد تتعرض لمؤامرة خبيثة حيث القصف العشوائي والبراميل المتفجرة التي تستهدف الأحياء المأهولة بالسكان وتقتل الأبرياء وتهدم المساجد والمستشفيات والمدارس وتدمر البنى التحتية للمدينة وتحرق الأخضر واليابس.
وأضافت الرابطة بأن المدينة تتعرض أمام أنظار العالم؛ لسياسة التجويع حتى الموت، مبينة أن ذلك يأتي انتقامًا منها؛ لما لها من تأريخ مشرف في مقارعة المحتل الأمريكي.
ومضى البيان إلى القول؛ بأن الحصار الخانق على الفلوجة منع عنها الغذاء والدواء وكل مقتضيات العيش الأساسية، وسط عجز الكتل السياسية التي تدعي تمثيل أهلها عن أن تصنع لهم شيئًا، مشيرًا إلى أن شيوخ ونساء وأطفال في الفلوجة، باتوا يستصرخون الضمير الإنساني لمد يد العون لهم وانتشالهم من هذه المأساة التي يعانون منها.
وفي الوقت الذي استنكرت رابطة أئمة وخطباء بغداد حملة التجويع هذه؛ أكدت على وجوب إنهاء معاناة أهل الفلوجة، وضرورة الحيلولة دون سياسة العقاب الجماعي وسياسة الأرض المحروقة التي ترزح المدينة تحت وطأتها منذ سنين.
الهيئة نت
ج
