هيئة علماء المسلمين في العراق

قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية
قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية

قسم حقوق الإنسان: القوات الحكومية ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية

رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ جانبًا من جرائم القوّات الحكومية التي ترتكب أبشع صور الانتقام والممارسات اللاإنسانية في قتل الأطفال والنساء وتهجير العوائل من مناطق سكناهم.


وبيّن القسم في تقرير له حمل عنوان؛ (أطفال الحويجة والفلوجة براءة تنزف دمًا) أن محافظات الأنبار والتأميم وديالى ونينوى وصلاح الدين ومناطق حزام بغداد لا تزال تشهد نزاعًا مسلحًوأن مدنها وقراها تعاني نزيفًا من الدماء بفعل الضربات الجوية من قبل الطيران الحكومي وطيران التحالف الدولي، فضلاً عن القصف المدفعي العشوائي المستمر بصورة شبه يومية منذ 2014 وحتى اليوم.


وأكد القسم في هذا السياق؛ أن هذه المعارك لا تزال تفتقر الى المعايير الأخلاقية والإنسانية، مبينًا أن قصف الطيران الحكومي لمستشفى قضاء الحويجة بمحافظة التأميم شمال العراق يوم الجمعة الماضي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من أهالي القضاء غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن نزوح بعض الأهالي من القضاء بسبب الاستهداف المستمر من قبل الطيران الحكومي لبيوت المدنيين بصورة عشوائية.


ومضى التقرير إلى القول؛ بأن هذا النهج الدموي نفسه يتكرر في مدينة الفلوجة التي قصفت الطائرات في اليوم نفسه مناطق عدة منها، ما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين غالبيتهم من الأطفال، وبيّن أن القوات الحكومية تتعمد صب جام غضبها ونيرانها على المدينة دون توخي الحذر أو تطبيق مبدأ التمييز في قانون الحرب الذي يحمي المدنيين أثناء النزاع المسلح.


وفي الشأن ذاته؛ رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين؛ معظم هذه الهجمات والتي تركزت على المستشفيات ودور المدنيين والمرافق المدنية الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا يتنافى مع قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.


وفي الوقت الذي حمّل القسم؛ المجتمعَ الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية المسؤولية في تجنب معاناة هاتين الشريحتين ـ الأطفال والنساء ـ من ويلات الحرب والأخذ بمنطق الإنسانية لحمايتهم ووضع حد للانتهاكات الصارخة بحقهم مسؤولية، أكد أنه يتابع إقامة اجتماعات أممية ومؤتمرات دولية لوقف العنف والصراع المسلح في مناطق العالم، لكن أي اجتماع أو مؤتمر يخص النزاع المسلح في العراق لم يٌعقد ولم تصدر  إشارات تنديد أو استنكار لتعرض الأطفال والنساء بشكل يومي في أغلب مناطق العراق إلى انتهاكات واسعة النطاق من قبل القوات الحكومية.


وللاطلاع على تفاصيل التقرير والصور الوثائقية فيه، يرجى الضغط على الرابط أدناه:


(أطفال الحويجة والفلوجة براءة تنزف دمًا)


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق