هيئة علماء المسلمين في العراق

في حوار للهيئة نت .. مسؤول القسم الاجتماعي يوضح المهام التي يضطلع بها القسم
في حوار للهيئة نت .. مسؤول القسم الاجتماعي يوضح المهام التي يضطلع بها القسم في حوار للهيئة نت .. مسؤول القسم الاجتماعي يوضح المهام التي يضطلع بها القسم

في حوار للهيئة نت .. مسؤول القسم الاجتماعي يوضح المهام التي يضطلع بها القسم

أكد مسؤول القسم الاجتماعي في هيئة علماء المسلمين ان من أبرز المهام التي يضطلع بها القسم في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق الجريح، هي اغاثة العائلات النازحة ورعاية الارامل والايتام ومساعدتهم لمواجهة الظروف الصعبة.


واوضح مسؤول القسم في حوار اجراه معه مراسل (   الهيئة نت    ) ، ان القسم يولي اهتماماته لجميع شرائح المجتمع العراقي التي ما زالت تكابد شظف العيش نتيجة استمرار الازمات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بهذا البلد منذ ابتلائه بالاحتلال الغاشم وحكوماته المتعاقبة التي فشلت في ايجاد الحلول الناجعة لهذه الازمات.


وفي ما يأتي نص الحوار:


*    الهيئة نت    : ما هي طبيعة عمل القسم الاجتماعي بصورة عامة؟


// مسؤول القِسم: نحن نستلهِم خطوات ومنهجية عملنا من إسم القسم الاجتماعي الذي يُعنى بالمُجتمع العراقي بصورة عامة، ولا ييتبادر إلى الأذهان بأن عمل القسم يُختزل بمساعدات مالية توزع شهرياً بحسب اجتهادات أعضائه في اختيار المُستحِقين، وان عمل القسم ينطلق إلى آفاق مجالات حياتية مختلفة، بينها واهمها: متابعة شؤون المواطنين النازحين من المحافظات المنكوبة إلى العاصمة بغداد وغيرها من المناطق الآمنة، ويعمل القسم على توفير الأجهِزة المنزلية والأثاث فِي البُيوت والهياكِل التي يقطنها النازحون، ويتكفل القسم المواطنين النازحين لاستصدار بطاقات لهم من الجهات الأمنِية الحكومية، كما استعان اعضاء القسم بأطباء متخصصين في مستشفيات الدولة لفحص النازحين المرضى مجانا ولا سيما في مجالات الأشعة والرَّنِين والمفراس، كما عمل القسم على تَوفير المساعدات الطبية وشراء الأدوية الضرورية.


*    الهيئة نت    : ما هي نشاطات القسم في مجالات دعم الارامل والايتام؟


// مسؤول القسم: يواصل اعضاء القسم جهودهم الحثيثة لتفقد احوال العائلات التي فقدت المعيل واغاثتها، كما يتم توزيع الرواتب الشهرية التي خصصتها هيئة علماء المسلمين للارمل والأيتام لمساعدتهم في مواجهة الظروف الاقتصادية، فضلا عن متابعة تسجيلهم فِي المدارسِ وتجهيزهم بالمستلزمات الدراسية.


*    الهيئة نت    : وماذا عمل القسم الاجتماعي للطلاب النازحين الذين اضطروا الى ترك محافظاتهم؟


// مسؤول القسم: لقد تبني القسم الاجتماعي قضايا الطلاب النّازِحِين فِي مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية، الثانوية، الكلية)، حيث يبذل القسم جهودا ذاتية للحصول على موافقات قبولهم في مدارس وكليات بغداد نحاول ذلك بكل السبل الممكنة لنقلهم وتوفير المستلزمات الدراسية لهم قدر المستطاع.


*    الهيئة نت    : ما هي الشرائح الاخرى التي تشملها نشاطات القسم؟


// مسؤول القسم: القسم لا يستثني شريحة في المجتمع العراقي ومسؤوليتنا تنطلق من الشعور بأن المُجتمعَ بكل أطيافه اضحى بحاجة إلى إعانات ومساعدات مادية وفكرية واجتماعيّة لا سيما في السنوات الصعبة التي يمر بها بلدنا الان، ولكن الأولى بالرعاية في الغالب هم : الأيتام، والأرامل، والفقراء المعوزين، وطلاب المدارس والجامعات المتعففين.


*    الهيئة نت    : ممن يتألف القسم الاجتماعي في الهيئة؟


// مسؤول القسم: يحمل مسؤولية القسم كَادر بسيط يتألف مِن المسؤول، ومساعده، ومقرر القسم، اضافة الى عدد من الاداريين المتطوعين، حيث يعمل هذا الكادر وفِي حسابه مرضاة الله تعالى فحسب.


*    الهيئة نت    : لقد تفاقمت ظاهرة الطَّلاق خلال السنوات الاخيرة، برأيكم ما هي الاجراءات العملية لمعالجتها؟


// مسؤول القسم: لا بد أن نؤشر حالة خطيرة استشرت في المُجتمع العراقي خلال سنوات الاحتلال الغاشم الذي تسبب بتمزيق نسيج هذا المُجتمَع وأتى على معظم محاسنه، ومنها ارتفاع نسبة الطلاق، ففِي احصائية وردتنا عبر قضاة مخلصين في المحاكم الشرعية بان نسبة الطلاق بلغت خمس حالات من كل عشر زيجات ولا سيما فِي السنة الاول من الزواج، وهذا ما يؤكد حالات الاستهتار بالنساء ومهورهن واقدام الشباب على الطلاق لأتفه الأسباب ودون رحمة او مروءة، ونحن بدورنا نعمل من خلال خُطب الجمعة  والمحاضرات الاجتماعية على تثقيف الشّباب، ودعوة رب العائلة الى التّحقق من الشاب الذي يتقدم لخطبة ابنته.


*    الهيئة نت    : هل من كلمة توجهها الى العلماء والحكماء لمعالجة الظواهر السلبية في المجتمع العراقي؟


// مسؤول القسم: نوجه نداءنا واستغاثتنا الى كل ذي علم وحكمة بأن يحاول وبما يَفتح الله عليه، دراسة الاضطراباتِ والمشكلات التي يعاني منها هذا المُجتمع واسداء المقترحات التي تساهم في وضع حد لها، ولربما كان ممن امتدحهم النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري رحمه الله عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ( مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثيِرِ أَصَابَ أَرْضاً، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَت الماءَ، فَأَنْبَتَت الكَلَأَ والعُشْبَ الكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَت الماءَ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ، لاَ تُمْسِكُ مَاءً، وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً، فذلك مَثَلُ منْ فَقُه في دينِ الِله ونفعه ما بعثني الله به، فعَلِمَ وعلَّم، ومَثَلُ مَنْ لَمْ يرفعْ بذلك رأساً، ولَمْ يقبلْ هدى اللهِ الذي أُرْسِلْتُ به).


فلعلنا ان نستفيد منها في خطواتنا وحركتنا ليكون عملنا علميا مدروسا ومفيدا في هذه الايام الشاقة التي يمر بها العراق والامة، ولعل الله تعالى أن يوفقنا في اسعاف المسلمين وهدايتهم الى الطريق القويم، وجزى اللهُ خيرا كل من لببى هذا النداء.


   الهيئة نت    


ح


 


أضف تعليق