هيئة علماء المسلمين في العراق

بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاقتها.. الهيئة تبارك للشعب السوري استمرار ثورتهم الظافرة
بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاقتها.. الهيئة تبارك للشعب السوري استمرار ثورتهم الظافرة بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاقتها.. الهيئة تبارك للشعب السوري استمرار ثورتهم الظافرة

بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاقتها.. الهيئة تبارك للشعب السوري استمرار ثورتهم الظافرة

باركت هيئة علماء المسلمين للشعب السوري استمرار ثورته الظافرة، وابتهلت الى الله العلي القدير أن يعيد سوريا الى أهلها، وأن يكلل جهود ابنائها وتضحياتهم بالنصر القريب.


وقالت الهيئة في بيان لها بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق ثورة الشعب السوري: "ان سوريا ما تزال ترزح تحت ظلم وجبروت نظام طائفي مقيت أهلك الحرث والنسل، وحوّل البلاد إلى عصور ما قبل التاريخ، وارتكب أبشع الجرائم؛ فقتل مئات الآلاف من السوريين، وشرد الملايين ودمر البنى التحتية، وما يزال يحاول إخراج الشعب السوري من خارطة كثير من المناطق، وإحلال المرتزقة عبر تحالفاته الطائفية العابرة للحدود".


واستذكر البيان ما قاله الشيخ (حارث الضاري) رحمه الله ـ الذي تزامنت الذكرى الأولى لوفاته مع هذه الذكرى ـ : "إن إخواننا السوريين ضربوا المثل الأعلى في الشجاعة والبطولة في صبرهم، وفي جهادهم، وفي تضحياتهم: رجالا ونساءا، شيبا وشبابا، وهم يقاتلون عدوهم، يقاتلون من ظلمهم، ويحاربون الظلم والفساد الذي ران عليهم أكثر من (40) عاما فصبروا، ولمّا لم يروا إصلاحا، ولمّا لم يروا إنصافا؛ ثاروا بثورتهم".


وفي كلمته بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة السورية، أكد الشيخ (الضاري) تغمده الله بواسع رحمته، ان الثورة ماضية في قوتها وأهدافها وأفعالها، وستحقق النصر عاجلا غير آجل مهما أوتي النظام السوري من قوة ومهما جهز له حلفاؤه الذين وقفوا مع الباطل ضد الحق ومع الحاكم الظالم ضد الشعب المظلوم.


وجددت الهيئة في بيانها، الدعوة الى استلهام رؤية الفقيد الراحل رحمه الله التي تنطبق على الواقع السوري الحالي حين قال قبل ثلاثة أعوام في مهرجان ربيع العراق بمدينة إسطنبول التركية: "كنا نتمنى أن تحل القضية السورية بين أبناء سورية حلا سلميا يرضي الجميع، وينصف المظلومين، ولكن بعد أن وصلت الأمور إلى ما هي عليه، فعلى الأخوة السوريين أن يمضوا في ثورتهم المباركة ولا يلتفتوا وراءهم، فهم أقوى من غيرهم، وهم ليسوا بحاجة إلى من يعدهم ولا يفي، أو يربط الوعود بمطالب قد تثقل الشعب السوري، وقد تسيء إلى ثورته ووحدته".


 وفي ختام بيانها، أعربت هيئة علماء المسلمين عن أملها في ان يفلح السوريون في بناء دولتهم الحديثة القائمة على نظام سياسي يتسع الجميع دون تمييز بعيدا عن نزعات الثأر والانتقام والتشتت والتمزيق .. رافعة أكف الضراعة الى الباري جل في علاه ان يرحم شهداء سورية الذين رووا بدمائهم الزكية أرضها الطاهرة وبذلوا أرواحهم رخيصة من أجل العزة والكرامة.


   الهيئة نت    


ح


أضف تعليق