هيئة علماء المسلمين في العراق

اولمرت يجتمع مع مسؤولي الدفاع بعد ضربات حزب الله الصاروخية
اولمرت يجتمع مع مسؤولي الدفاع بعد ضربات حزب الله الصاروخية اولمرت يجتمع مع مسؤولي الدفاع بعد ضربات حزب الله الصاروخية

اولمرت يجتمع مع مسؤولي الدفاع بعد ضربات حزب الله الصاروخية

قالت مصادر سياسية ان ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل اجتمع يوم الاثنين مع كبار مسؤولي الدفاع لبحث توسيع نطاق الهجمات الجوية والبرية على لبنان بعد ان قتلت صواريخ حزب الله في شمال اسرائيل يوم الاحد 15 شخصا وقالت صحيفة هاارتس الاسرائيلية التي تميل إلى اليسار ان الجيش الاسرائيلي يعتزم ضرب البنية التحتية الاستراتيجية ورموز الحكومة اللبنانية بعد ضربات حزب الله الصاروخية يوم الاحد التي سقط خلالها 12 من جنود الاحتياط وثلاثة مدنيين وهو أعلى عدد من القتلى يسقط في يوم واحد منذ بدء الحرب اللبنانية قبل نحو اربعة اسابيع حين اسر حزب الله اللبناني جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية في هجوم عبر الحدود يوم 12 يوليو تموز.

ووضع هجوم الاحد رئيس الوزراء الاسرائيلي تحت ضغوط كبيرة لتوجه ضربة شديدة لحزب الله ليضمن ان تعلن الدولة اليهودية النصر فور سريان قرار للامم المتحدة يدعو الى وقف القتال والذي سيصدر على الارجح هذا الاسبوع.

وقال وزير الزراعة الاسرائيلي شالوم سمحون الذي يعيش في شمال اسرائيل في غضب لراديو اسرائيل "كفى هذا. لندرك اننا في حرب ونخوض حربا.

"علينا ان نشن حربا كما تشن الحروب ونضمن ان يعود جيش اسرائيل منتصرا من لبنان."

وقالت مصادر سياسية لرويترز ان اولمرت اجتمع مع مسؤولي الدفاع نحو الساعة الثامنة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش).

وابلغ ضابط اسرائيلي كبير في القيادة العامة هاارتس ان اسرائيل ستقوم بعملية اعادة تصعيد.

وقال "سنواصل ضرب كل شيء يتحرك في حزب الله لكننا سنضرب ايضا البنية التحتية المدنية الاستراتيجية."

ولم تقدم الصحيفة امثلة لما يعتبر رموزا للحكومة اللبنانية.

ونقل راديو اسرائيل عن مصادر سياسية قولها انها تتوقع تقدما بريا صوب نهر الليطاني على بعد 20 كيلومترا داخل حدود لبنان لتدمير مواقع اطلاق الصواريخ لحزب الله وتدمير مخابئه. وهناك نحو 10000 جندي اسرائيلي في منطقة يتراوح عمقها بين ستة وسبعة كيلومترات في جنوب لبنان.

وهونت وسائل اعلام اسرائيلية اخرى من امكانية تصعيد كبير في القتال قبل التصويت المتوقع هذا الاسبوع على قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة يدعو لوقف الحرب.

وقال موقع صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت ان الخطط العسكرية لضرب البنية التحتية الخاصة بالكهرباء في جنوب لبنان ستجمد في الوقت الراهن.

وتسبب القصف الجوي الاسرائيلي بالفعل في الحاق اضرار كبيرة بالبنية التحتية اللبنانية بما في ذلك الطرق والجسور التي تقول اسرائيل ان حزب الله يستخدمها لنقل الصواريخ.

وقوبلت الهجمات الصاروخية التي شنها حزب الله يوم الاحد واطلق خلالها نحو 200 صاروخ بنداءات اسرائيلية مطالبة بتصعيد العمليات العسكرية.

وكتب المعلق الاسرائيلي بن كاسبيت في صحيفة معاريف يقول ان اسرائيل امامها خيار بسيط اما ان تجري او تقاتل.

واستطرد "في كل الاحوال كل العيون مسلطة علينا الان.. هل ستركع اسرائيل وتستسلم امام صواريخ الكاتويشا وتزحف عائدة الى ديارها وهي تنزف.. حينها سيبدأ العد التنازلي للحريق التالي


رويترز

أضف تعليق