قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين فضيلة الدكتور مثنى الضاري؛ إن اجتماع العراقيين مع إخوانهم الأردنيين والفلسطينيين والسوريين والأتراك، في استذكار الشيخ الدكتور حارث الضاري ـ رحمه الله ـ يُعد أقوى حافز لمواصلة الثبات حتى النصر أو الممات.
وأعرب الأمين العام عن شكره وعرفانه بالجميل لجميع من شارك في استذكار مواقف الشيخ الضاري ـ رحمه الله ـ مخاطبًا إيّاهم بالقول: لقد طوّقتم أعناقنا بفضلكم وحُبّكم وتعاطفكم ومؤازرتكم.
وفي هذا السياق أكد الدكتور مثنى الضاري التزامه بمنهج والده الشيخ حارث الضاري عليه رحمة الله؛ في التماسه العذر لكل من تجاوز وخط قلمه جهلاً أو علمًا، فانتقص من الهيئة وأمينها العام السابق ونهجهما، داعيًا الله عز وجل له بالهداية.
كما توجه الضاري بالشكر أيضًا لمن ذبَّ عن الهيئة والشيخ الفقيد، ودفع قالة السوء، فكتب مدافعًا ومفندًا، وموضحًا ومبينًا ورافعًا للبس، أو مصححًا لمعلومة، مؤكدًا أن هذا النوع من الناس كثير والحمد لله.
وشهدت مدينتا عمّان وإسطنبول يوم أمس، استذكار وفاة الشيخ الدكتور حارث الضاري ـ رحمه الله ـ بملتقى وندوة أقيمتا لبيان مآثره ومناقبه، ودوره في الدفاع عن العراق والقضية الفلسطينية وبقية قضايا الأمة، وقد شارك فيهما نخب من شتى الاختصاصات، ومن مختلف بلدان العالم الإسلامي.
كما زخرت مواقع عديدة وصفحات التواصل الإجتماعي بمئات الذكريات والصور والمقالات التي سلطت الأضواء على مسيرة الشيخ الضاري ـ رحمه الله ـ وآثاره العلمية والاجتماعية والسياسية، فضلاً عن ثباته على موقفه وقوة إيمانه بمبادئه.
الهيئة نت
ج
