هيئة علماء المسلمين في العراق

بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل الشيخ الضاري.. قسم الثقافة والاعلام في الهيئة ينظم ملتقىً استذكاريا
بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل الشيخ الضاري.. قسم الثقافة والاعلام في الهيئة ينظم ملتقىً استذكاريا بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل الشيخ الضاري.. قسم الثقافة والاعلام في الهيئة ينظم ملتقىً استذكاريا

بمناسبة الذكرى الاولى لرحيل الشيخ الضاري.. قسم الثقافة والاعلام في الهيئة ينظم ملتقىً استذكاريا

نظم قسم الثقافة والاعلام في هيئة علماء المسلمين مساء اليوم السبت، الملتقى الاستذكاري لمواقف الشيخ الدكتور حارث الضاري رحمه الله، تحت عنوان (ثبات على الحق حتى الممات).


واستهل المتقى الذي اقيم في قاعة فندق (الهوليدي إن) بالعاصمة الاردنية عمان، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ترحما على روح فقيد الامتين العربية والاسلامية.


والقى الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) الناطق الرسمي باسم الهيئة كلمة بالمناسبة قال فيها: "ليس من عادتنا تمجيد الرجال العلماء الصلحاء، لان الاصل في هذا النمط من الرجال ان يصنعوا الامجاد، وان يكون ذلك بالنسبة لهم صفة ملازمة، وشأنا طبيعيا، ولو ان رجلا مثل فقيدنا الشيخ حارث الضاري رحمه الله عاش في مثل ظروفنا الصعبة هذه حيث الاحتلال وشيوع  الظلم، ولم يقدم شيئا لامته ولم يصنع مجدا لاثار ذلك في نفوسنا دواعي الدهشة والغرابة"


واستعرض الشيخ (الفيضي) المواقف المبدئية الشجاعة للفقيد الراحل وما تعرض له من ترغيب وترهيب لكنه كان كالجبل الشامخ وواعيا لجميع المساومات والتهديدات .. مؤكدا انه كان حصيفا حكيما وصابرا على الشدائد وصامدا امام كل المغريات الدنيوية.    


وخلص الشيخ الفيضي الى القول: "هذا ما اتمنى ان يفقهه من يتعرضون الان لنفس الامتحان ومن تسوقهم شهواتهم ليبيعوا الارض والعرض بحفنة من الدولارات وعرض من الحياة الدنيا".. لافتا الانتباه الى ان الكثير من العراقيين يحفظ قصصا عن الشيخ الضاري، وقد يشهد هذا المحفل سرد روايات منها".   


كما القى الدكتور ( بشار عواد معروف) المحقق والباحث في الجامعة الأردنية، كلمة اشاد فيها بالمواقف الوطنية والقومية الشجاعة للشيخ الراحل التي تمثلت بمقارعته للاحتلال السافر وحكوماته المتعاقبة، وثباته على المباديء وعدم خضوعه لكل المساومات والمغريات .. مؤكدا ان الشيخ الضاري كان بحق رائد العراقيين والذائد عن حدودهم.


والقى لدكتور (عمر الكبيسي) الطبيب والسياسي المعروف كلمته مماثلة، كما القى الدكتور (أيمن العاني) كلمة رابطة أئمة وخطباء بغداد، فيما القى الشاعر الاردني (ماجد المجالي) قصيدة بالمناسبة.


وتقدم المهندس (مروان الفاعوري) امين عام المنتدى العالمي للوسطية بكلمة اشاد فيها بمواقف الشيخ الضاري وتاريخه المشرف ومنهجه الوسطي، ثم استذكر المحلل السياسي (وليد الزبيدي) - في كلمة القاها - مناسبة تعارفه مع (الشيخ الضاري) في برنامج تلفزيوني، وبدأت العلاقة مع الشيخ الفقيد واستمرت لـ (13) سنة، حتى وافاه الاجل (رحمه الله) في تركيا، وكانت اللقاءات تتسم بالجدية والتحليل المستمر والتفكير في واقع البلد المحتل ومستقبله في ظل هذه الطغمة الحاكمة.


 وتلا عريف الحفل الشاعر العراقي (مكي النزال) بيان رقم (65) الصادر عن مجلس شيوخ (عشائر الثورة العراقية) الذي تذكر بأسىً وفاة الشيخ الضاري، ومواقفه التي اكدت على مدى (13) عاما انه لا خلاص للعراق وشعبه ودول المنطقة الا بتحرير العراق من الاحتلال، ومشروعه المتمثل بالعملية السياسية التي صممت على وفق مصالح الصهيونية والوجود الايراني، مؤكدين ثباتهم على هذه المبادئ.


 ثم قدم الشاعر الاردني (سعيد يعقوب) قصيدة تغنت بمواقف الشيخ ومآثره، ثم اعقبه الاعلامي العراقي (محمد نصيف) بقصيدة مطلعها "رحلت وملء ساحته احتراق *** لمن يشكو مواجعه العراق"، ثم تقدم (اياد العناز) باحث وكاتب في الشأن العراقي بكلمة عن الشيخ الفقيد رحمه الله، وبعده تقدم الاعلامي العراقي (اسماعيل الجنابي) بكلمة حماسية، كما القى الدكتور(لطيف الربيعي) الاكاديمي العراقي كلمة مرتجلة منبهرا ببساطة الشيخ ودماثة خلقه بتعامله مع العراقيين وتفاعله معهم بشتى انتماءاتهم واتجاهاتهم، واختتم الشاعر العراقي (غدير الشمري) الملتقى بقصيدة نبطية من عبق البادية الاصيلة.


وحضر الملتقى عدد من الشخصيات العراقية والاردنية والعربية وجمع غفير من ابناء الجالية العراقية في الاردن.


   الهيئة نت    


ح + س


أضف تعليق