هيئة علماء المسلمين في العراق

المنظمة العالمية لمواجهة التطرف: «إسرائيل» تخرّج أجيالاً متعطشة للدماء
المنظمة العالمية لمواجهة التطرف: «إسرائيل» تخرّج أجيالاً متعطشة للدماء المنظمة العالمية لمواجهة التطرف: «إسرائيل» تخرّج أجيالاً متعطشة للدماء

المنظمة العالمية لمواجهة التطرف: «إسرائيل» تخرّج أجيالاً متعطشة للدماء

(اطفال «اسرائيل» يستمتعون بكتابة الرسائل لاطفال لبنان على قنابل الجيش الصهيوني) من شاهدوا عبر الصور مجموعة من الأطفال الإسرائيليين يُؤخذون إلى مناطق الأسلحة ويتم استخدامهم لكتابة رسائل على الصواريخ والقنابل، التي تقصف بها لبنان بأطفالها ونسائها؛ تتضمن استفزازا وتهديداً وتوقيعاً بعبارة «من أطفال «إسرائيل» إلى أطفال لبنان». المنظمة العالمية لمواجهة التطرّف، التي تُعرَف اختصاراً باسم «شهود»، استنكرت مظاهر التطرّف الذي تمارسه قوات الاحتلال بأشكالٍ ووسائل مختلفة، لا سيما استخدام الأطفال الإسرائيليين في الكتابة الاستفزازية على الصواريخ. وأكدت المنظمة أّن ذلك «يمثل عملية تجنيد نفسية وعقلية تستغل فيها الدولة الإسرائيلية الأطفال استغلالاً غير مقبول من شأنه إنتاج شخصيات حاقدة متطرفة متعطشة للدماء»، وفق تعبيرها.

وأعربت «شهود» عن فزعها من استخدام الأطفال للأغراض العسكرية العدوانية، واعتبرت هذا العمل غير المسؤول «نوعاً من تأصيل التطرف لدى الأطفال الأمر الذي يعيق التعايش السلمي في المستقبل ويهدد مستقبل السلام الذي يأمل الجميع أن يكون أطفال «إسرائيل» جزءا منه و طرفا أساسا في صناعته من جهة وفي الاستفادة منه من جهة أخرى»، على حد تقديرها.

وأضافت المنظمة أن «تمكين الأطفال في «إسرائيل» من التعامل مع الأسلحة في سنٍ مبكرة وتوجيههم نحو سلوكيات عدوانية، هو انتهاكٌ للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يتضمن في المادة (26) أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملاً، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية»، كما قالت.

ودعت المنظمة الحقوقية جميع المنظمات المعنية بالتربية ورعاية الطفولة وحماية حقوق الإنسان، وعلى رأسها تلك المنبثقة عن الأمم المتحدة، لمتابعة هذا الموضوع وتوجيه اللوم للدولة العبرية بشكلٍ مباشر «لاستغلالها الوحشي للأطفال بما يحرمهم من حقهم الطبيعي في النمو الإدراكي والانفعالي المتوازن ويحولهم دون إرادتهم من صفوف المدنيين إلى صفوف العسكريين».

ورأت «شهود» أنّ الرسائل التي تُكتب على القنابل بواسطة أطفال دون سن العاشرة «لتدل دلالة واضحة على أن آلة الحرب الإسرائيلية تعتبر المدنيين بما فيهم الأطفال هدفاً لصواريخها، خلاف ما يعلنه الجيش الإسرائيلي الذي يزعم أن القصف على المدنيين هو أمرٌ غير مقصود».

وأشارت الحركة إلى أنّ الغالبية العظمى من ضحايا القصف الإسرائيلي هم من الأطفال مما يعني وصول الرسائل الإسرائيلية القاتلة إليهم وهو أمرٌ يؤدي إلى بقاء الصراع وتنوع أشكاله في المنطقة، ويقضي على أمل الأطفال في الحياة الآمنة بما في ذلك أطفال إسرائيل الذين يعرضهم ذووهم بهذا الفعل لمشاعر الغضب ودوامة العنف، وندّدت الحركة بالأسر الإسرائيلية التي تسمح بأخذ أطفالها «للمشاركة في أعمالٍ وحشية من هذا القبيل»، مشيرة إلى أنها ترى في هذا العمل مجازفةً بالقيمة الإنسانية لهؤلاء الأطفال.

السبيل - قدس برس

أضف تعليق