ثمّنت رابطة أئمة وخطباء بغداد، الجهود والمواقف والإنجازات التي بذلها الأمين العام السابق لهيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري ـ رحمه الله ـ وذلك في الذكرى السنوية الأولى لرحيله.
وأكدت الرابطة في برقية بعثتها إلى الأمين العام الدكتور مثنى الضاري اليوم الخميس؛ أن ذكرى رحيل الشيخ حارث الضاري تأتي في وقت يتعرض العراق لفتن ومشاريع مشبوهة صاغها الاحتلال وأذنابه، مبينة أن الشيخ الراحل طالما حذّر منها وحال دون تحقيقها.
واستعرضت الرابطة جانبًا من مناقب الشيخ الضاري ـ رحمه الله ـ مشيدة بمواقفه الحازمة برفضه الاحتلال والدستور والعملية السياسية والمحاصصة الطائفية فضلاً عن مشاريع تقسيم البلاد.
وفيما يأتي النص الكامل للبرقية:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى فضيلة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين المحترم
تأبين
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..
ففي هذه الأيّام العصيبة؛ تمر الذكر الأولى لرحيل الشيخ المجاهد الدكتور حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين، والعراق يتعرض إلى فتن كثيرة ومشاريع مشبوهة للاحتلال وأذنابه والتي طالما حذّر منها الشيخ الراحل وحال دون تحقيقها، فلقد رفع الشيخ المجاهد شعار اللاءات الأربع "لا للإحتلال، لا للدستور، لا للمحاصصة الطائفية، لا لتقسيم البلاد"، وقد ناضل الشيخ مع مجاهدي الهيئة من أجلها طيلة حياته.
وبعد رحيل الشيخ أثمرت هذه النبتة المباركة التي غرسها، فراح يتعهدها العراقيون من خلال التظاهرات الشعبية التي انطلقت في شباط 2011م، ولا تزال مستمرة حتى يومنها هذا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل صدق سريرة الشيخ وبُعد نظره وحرصه على الثوابت الشرعية والوطنية.
رحم الله الشيخ، وأسكنه فسيح جناته، وألهم محبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
رابطة أئمة وخطباء بغداد
10/3/2016م الموافق 2 جمادى الآخرة 1437هـ
الهيئة نت
ج
