هيئة علماء المسلمين في العراق

تنفيذاً لمطامع إسرائيل: خطة أمريكية لتوطين 50 ألف لاجئ فلسطيني في \"الصحراء الغربية\"
تنفيذاً لمطامع إسرائيل: خطة أمريكية لتوطين 50 ألف لاجئ فلسطيني في \"الصحراء الغربية\" تنفيذاً لمطامع إسرائيل: خطة أمريكية لتوطين 50 ألف لاجئ فلسطيني في \

تنفيذاً لمطامع إسرائيل: خطة أمريكية لتوطين 50 ألف لاجئ فلسطيني في \"الصحراء الغربية\"

كشفت صحيفة \"الجارديان\" البريطانية النقاب عن وثيقة منسوبة إلى البيت الأبيض حول خطة لتوطين 50 ألف لاجئ فلسطيني في الصحراء الغربية والسودان، في إطار خطة أشمل تستهدف توطين اللاجئين الفلسطينيين في عدد من البلدان العربية. وأفادت الوثيقة أن شركة "يندفول بروفيجون" – التابعة للاستخبارات الأمريكية "CIA" – هي التي ستتولى تنفيذ هذا المشروع، مشيرة إلى أن الشركة ستقوم في القريب العاجل بطرح مناقصة عامة لإنشاء قرية نموذجية في مصر والسودان لتسكين هذا العدد من السكان، على أن يكون موقعها في منطقة تتميز بخصوبة أرضها وبتوفر المياه الصالحة للشرب وبقلة عدد سكانها!!.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة أطلقت على المشروع اسم "قرية 2010" وهو يحمل تاريخ الانتهاء من تنفيذ المشروع (أي عام 2010)، ملمحة إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هو الذي اختار هذا الاسم!!.

ولفتت إلى أن القرية سيتم تصميمها بحيث تتوفر بها تقنيات متطورة؛ مثل: أنظمة المياه الآمنة ووسائل إنتاج الأغذية بيئيًا وخدمات صحية متقدمة، وستبلغ التكلفة الإجمالية لوسائل الراحة الـ 125 مليون دولار (أي نصيب كل لاجئ سيكون 5000 دولار).

وأوضحت الوثيقة أن مصر ستستفيد من هذا المشروع، في ظل امتلاكها مساحات شاسعة من الأراضي لا تستفيد منها، وتقوم في الوقت نفسه باستيراد مواد غذائية بكميات هائلة. وتوقعت أن يعمل المشروع على حل تلك المشكلة، لأنه سيتم تشغيل اللاجئين بعد استيطانهم في مشروعات لإنتاج أغذية بكميات ضخمة تكفي لإعاشة نسبة كبيرة من المصريين!!.

من جانب آخر، علم محللون موافقة الحكومة المصرية على هذا الطلب في ظل الموقف الحالي من العدوان الإسرائيلي على لبنان، لكنهم أكدوا أن تنفيذ مثل هذا المشروع يرتبط بتوفر بيئة سياسية أمنية ملائمة لذلك وبالتالي لإجراء مفاوضات بين النظام والإدارة الأمريكية حول هذا الأمر.

وأشاروا إلى أن "إسرائيل" تدرك مدى العقبة التي ستواجهها في تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يقضي بعودة اللاجئين إلى ديارهم مع تعويضهم، وذلك عند إعلان قيام الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية وغزة اللتين تعدان من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية ومحدودية للموارد، وهو الأمر الذي يزيد من احتمال عدم تسوية هذا الملف الشائك، فضلاً عن المخاوف الإسرائيلية من أن تؤدي عودة اللاجئين إلى ديارهم إلى ديمغرافية المنطقة لصالح الفلسطينيين.

وقالوا إن هذا الطرح ليس جديدًا، مشيرين إلى أنه كانت هناك مطالبات إسرائيلية للحكومة المصرية باستئجار مساحات من شبه جزيرة سيناء لتكون جزءًا من الكينونة السياسية الجديدة للدولة الفلسطينية الجديدة!!.

وربط بعضهم ذلك الأمر بالحرب الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان "إذ إنه في حالة خروج "إسرائيل" منتصرة في معركتها الجارية حاليا سيكون هناك خيار لتوطين ما يزيد على 450 ألف لاجئ فلسطيني يعيشون في لبنان.

السبيل – وكالات

أضف تعليق