أكدت منسقة الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية في العراق ليز غراند؛ أن الدمار الذي شاهده فريق المنظمة في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار؛ أسوأ من أي مكان آخر في العراق، واصفة ذلك بأنه مذهل.
وأفاد تقرير إخباري نشر اليوم الاثنين، بأن فريقًا تابعًا للأمم المتحدة، والذي أجرى أول زيارة له لمدينة الرمادي يوم أمس، وصف الحال هناك بأنه مأساوي، مبينًا أن المستشفى ومحطة القطارات الرئيسيين في المدينة دُمّرا، علاوة على آلاف المنازل، فيما أبلغ مسؤولون محليون الفريق الدولي عن دمار شبكة الكهرباء و(64) جسرًا.
وفي الشأن ذاته؛ أشار الفريق إلى أن منزلاً من بين كل ثلاثة أو أربعة منازل في المناطق الأخرى تعرض لأضرار، فيما خلص التقييم الذي أجراه على مدى يومين إلى أن كل المباني الواقعة في المناطق الأمامية إما دُمّرت أو تضررت.
وكان تحليل أجرته المنظمة الدولية الشهر الماضي عبر الأقمار الصناعية، أظهر أن نحو خمسة آلاف و(700) مبنى في مدينة الرمادي وضواحيها تضرر منذ منتصف سنة 2014، موضحًا أن أن نحو (2000) منزل دمر تمامًا، معتبرًا أنه من المبكر معرفة الوقت والمال المطلوبين لإعادة بناء المدينة، بينما يؤكد مختصون أن بعض مناطق الرمادي تضررت بنسبة تزيد عن (80%)، ما يجعل المدينة بحاجة إلى إعادة تأهيل لبناها التحتية.
بدورهم؛ أكد سكان محليون من أهالي المدينة، أن مدينتهم لم تعد تصلح للعيش، وطالبوا رغم ذلك بفتح المجال لعودتهم إليها، على اعتبار أن العودة أفضل من التشرد والسكن في الخيام.
وكالات + الهيئة نت
ج
