رصد قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين، اعتقال (1562) مواطنا بريئا بينهم امراتان، نتيجة (387) حملة دهم وتفتيش معلنة نفذتها الاجهزة الحكومية خلال شهر شباط المنصرم، اضافة الى (814) جريمة قتل رافقت تلك الحملات التعسفية.
واوضح القسم في بيان اصدرته الهيئة اليوم الخميس ان الحملات الظالمة التي طالت (13) محافظة، توزعت بواقع (403) معتقلا بمحافظة بابل التي نالت النصيب الأكبر من تلك الاعتقالات، تلتها العاصمة بغداد (361) معتقلا، ثم البصرة (157)، وواسط (137)، فمحافظة الانبار (100)، تلتها ميسان (98)، فمحافظة ديالى (94)، ثم النجف (68)، والتاميم (61)، فمحافظة القادسية (41)، فذي قار (37) معتقلا، ثم محافظة المثنى بثلاثة معتقلين، واخيرا محافظة نينوى بمعتقلين اثنين.
واكد البيان ان الإحصائية الجديدة كسابقاتها تقتصر على البيانات الرسمية التي تصدرها وزارتا الداخلية والدفاع الحاليتين، وشهادات شهود العيان المعتمدة في هذه الإحصائية التي لا تتضمن الاعتقالات التي تقوم بها ما تسمى وزارة الأمن الوطني، والمكاتب التابعة لرئيس الحكومة الحالية، كما انها لا تتضمن الاعتقالات العشوائية وغير المعلنة التي تنفذها عناصر الصحوات، والاعتقالات التي تقوم بها الميليشيات والأجهزة الأمنية الكردية بمسمياتها المختلفة في محافظات (ديالى والتأميم وصلاح الدين ونينوى، والسليمانية وأربيل ودهوك).
وفي ختام بيانها، جددت هيئة علماء المسلمين مطالبتها للهيئات الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان، ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات وفضح مرتكبيها .. محملة حكومة الاحتلال السادسة المسؤولية المباشرة عن استمرار حملات الاعتقال الجائرة التي حولت العراق ـ وبشهادة العالم أجمع ـ إلى سجن كبير ترتكب فيه أبشع الجرائم باسم الحرية والديمقراطية الزائفتين، كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء.
الهيئة نت
م
