أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً أدانت فيه الهيئة العمل المشين الذي قام به موقع (شبكة أخبار النجف الأشرف) بنشر مكتوب مزور نسبه إلى قسم الثقافة والإعلام في الهيئة وادعى فيه أن الهيئة أجازت الاستيلاء على منازل المهجرين استيلاء طائفياً.
وقد فندت الهيئة هذا المنشور بعدة أمور مبينة موقفها الثابت ضد مخططات التهجير المريبة.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
بخصوص نشر موقع أخبار النجف توجيهاً مزوراً على لسان الهيئة
نشر موقع (شبكة أخبار النجف الأشرف) منشوراً مزوراً زعم أنه (توجيه) صادر من قسم الثقافة والإعلام في الهيئة مؤرخ بـ 8 رجب 1427 هـ الموافق 3/8/2006م.
وقد حمل هذا المنشور في سطوره إشارات عديدة تدل على كونه مختلقاً، منها:
1- أن الجهة التي صدرعنها هذا المنشور اعتمدت تصريحاً سابقاً للهيئة كان بصدد مداهمة قوات الاحتلال الأمريكي منزل الشيخ (عبد الكريم عودة الزوبعي) واعتقال اثنين من أولاده، وقد تعاملت الجهة المزورة مع هذا التصريح من خلال برنامج (الفوتو شوب) الخاص بمعالجة الصور والكتابات لتضفي عليه صورة الأصل، ولم يصدر عن الهيئة في هذا التاريخ أي تصريح سوى ما ذكرناه.
2- استعملت الجهة المزورة ألفاظاً ومصطلحات مثل (الرافضة) و(الإخوة المؤمنون) و(الإخوة المقاتلين المجاهدين العرب) وغيرها، وهي صيغ لم يعهد استعمالها في بيانات الهيئة وتصاريحها إطلاقاً، علماً أنه لم يسبق أن صدر من الهيئة أي منشور بعنوان (توجيه).
3ـ تضمن المنشور المزور أخطاء لغوية ونحوية فادحة توحي بجهالة كاتبه وتكفي لافتضاح شأنه.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا العمل المشين لتبين أنها كانت وما زالت تقف ضد مخططات الهجرة والتهجير المريبة التي يروج لها من يسعى لتقسيم العراق طائفياً وعرقياً، وأن هذا العمل المشين يوحي بما يعتري هؤلاء من يأس لتحقيق أهدافهم المريضة بحيث لجأوا إلى التزوير والاختلاق.
وفي الوقت الذي تحتفظ فيه الهيئة بحقها في مقاضاة الموقع المذكور والجهة المتورطة بالتزوير في الحين الذي تراه مناسباً فإنها تؤكد على مواقفها الشرعية والوطنية الثابتة التي انتهجتها على بصيرة من أمرها منذ أيامها الأول، كما تؤكد على حرصها على الوحدة الوطنية من أجل الحفاظ على سلامة العراقيين جميعاً من دون استثناء على الرغم من كل المؤامرات والمكائد.
قسم الثقافة والإعلام
11 رجب 1427 هـ
6/8/2006 م
تصريح صحفي.. بخصوص نشر موقع أخبار النجف توجيهاً مزوراً على لسان الهيئة
