أقدمت ميليشيا "الحشد الشعبي" على اختطاف أكثر من ستين مدنيًا كانوا في طريقهم للرجوع إلى مناطقهم بعدما هجروا منها، شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وأفادت مصادر صحفية وأخرى أمنية اليوم الثلاثاء؛ بأن جريمة الاختطاف التي وقعت يوم أمس في منطقة حمرين، طالت ستين مدنيًا بينهم عائلات كاملة، اضطروا في وقت سابق للنزوح من مناطقهم إلى قضاء الحويجة بمحافظة التأميم، موضحة أن أولئك المدنيين قرروا مؤخرًا العودة بعدما أعلنت الحكومة الحالية أن مناطقهم أصحبت "محررة" على حد تعبيرها.
من جهتها؛ أفادت وكالة الصحافة الألمانية بأن ميليشيات الحشد اعتقلت هؤلاء المدنيين بذريعة اتهامهم بما يسمى "الإرهاب"، مشيرة إلى أن عودة سكّان العديد من مناطق محافظة صلاح الدين أصبحت تمثل خطرًا يهدد حياتهم، لاسيما وأن الميليشيات هي التي تمسك بالأرض.
وفي سياق متصل؛ أفادت مصادر خاصة لـ( الهيئة نت ) بأن تلك الميليشيات اعتقلت في الأسابيع الماضية عددًا من المدنيين في قضاء الدور جنوب شرق تكريت، تحت ذريعة "الإرهاب" أو التعاون مع من تسميهم بـ"الإرهابيين"، مؤكدة أن مصير المعتقلين الذين عادوا إلى مناطقهم بعد أشهر من النزوح ما يزل مجهولاً.
إلى ذلك؛ تشير تقارير ميدانية إلى تنامي تخوفات واضحة ومعلنة لدى الأهالي، من محاولات الحكومة الحالية إجراء تغيير ديموغرافي في أقضية المحافظة مستعينة بالميليشيات التي تنفذ مخططات معدة سلفًا، تقضي بمنع عودة النازحين، ومصادرة ممتلكاتهم.
الهيئة نت
ج
