هاجم مسلحون مجهولون ظهر امس الاثنين كادر احدى القنوات الفضائية في مدينة اربيل مركز المحافظة.
واكدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق في بيان لها نشر اليوم ان المسلحين انهالوا بالضرب والشتائم على كادر القناة اثناء تغطيته اعتصاماً للمعلمين المحتجين على تخفيض رواتبهم، كما صادروا معداته الصحفية .. مستنكرة صمت سلطات إقليم كردستان ازاء الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون.
واوضحت الجمعية إنه بينما كان طاقم الفريق الاعلامي منهمكاً باعداد البث المباشر من مدرسة (كاروخ) الإعدادية للبنين الواقعة في حي (اسكان) وسط مدينة باربيل، دخلت مجموعة المسلحين وانهالت عليه بالضرب والشتم والعبارات البذيئة، واوقفوا البث المباشر بعد ان استولوا على المعدات .. مشيرة الى ان المهاجمين اكدوا انهم من دائرة الامن العام.
ونسب البيان الى مصور القناة ـ التي يذكر اسمها ـ قوله: "إن المهاجمين حاولوا اهانة الهيئة التدريسية للمدرسة ووجهوا لهم الشتائم، وحاولوا الاعتداء عليهم، الا ان ردة فعل الأساتذة والطلاب حالت دون ذلك" .. لافتا الانتباه الى ان مديرية الامن العامة في أربيل نفت ارسالها أي قوة الى أي مدرسة.
وفي ختام بيانها، دعت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، المنظمات الدولية الى ادانه عمليات الاعتداء والتهديدات التي يتعرض لها الصحفيون في المحافظات الشمالية .. مطالبة المسؤولين في حكومة الاقليم بالعمل الجاد والسريع لكشف الجهة التي تقف وراء الهجوم على فريق القناة.
الجدير بالذكر ان العراق سجل أعلى نسبة استهداف للصحفيين في المنطقة منذ ابتلائه بالاحتلال الغاشم وحكوماته المتعاقبة عام 2003.
الهيئة نت
ح
