هيئة علماء المسلمين في العراق

زعيم إسلامي بإندونيسيا يعلن إرسال مقاتلين لشن هجمات ضد إسرائيل
زعيم إسلامي بإندونيسيا يعلن إرسال مقاتلين لشن هجمات ضد إسرائيل زعيم إسلامي بإندونيسيا يعلن إرسال مقاتلين لشن هجمات ضد إسرائيل

زعيم إسلامي بإندونيسيا يعلن إرسال مقاتلين لشن هجمات ضد إسرائيل

قال زعيم حركة إسلامية تتخذ من جاكرتا مقرا لها اليوم الجمعة 4-8-2006 إن أكثر من 200 إسلامي من جنوب شرق آسيا أرسلوا في مهام لشن هجمات على مصالح إسرائيل والدول التي تؤيد الدولة العبرية. وقال سويب ديدو رئيس حركة الشبان المسلمين في رابطة دول جنوب شرق آسيا إنه تم تدريب المقاتلين لتنفيذ هجمات للانتقام من الضربات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان. وقال ديدو لرويترز "سنقتصر في أهدافنا على المصالح الحيوية لإسرائيل وأولئك الذين يؤيدون العدوان الإسرائيلي في فلسطين ولبنان. لن نشن هجمات دون تمييز".

وأضاف أن أكثر من 3000 شخص انضموا إلى المهمة، لكن 217 فقط من إندونيسيا والفلبين وماليزيا وسنغافورة هم الذين أرسلوا إلى الخارج حتى الآن.

وقال إن "استعراضا للقوة" يشمل أكثر من 3000 متطوع سيعقد يوم السبت في بونتياناك في إقليم كاليمنتان الغربي في جزيرة بورنيو، مضيفا أن كثيرين من المجموعة المؤلفة من أكثر من 200 مقاتل هم من المحاربين القدامي الذين قاتلوا إلى جانب المقاتلين الأفغان أثناء الاحتلال السوفيتي لأفغانستان.

وقال ديدو إن دولا غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ومؤسسات أعمال يمكن أن تستهدف إذا لم تتوقف عن دعم إسرائيل. وأضاف أن الحركة تراقب موقف أستراليا بشأن الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف "إذا أدلى جون هوارد ببيان أيد فيه إسرائيل فإنه سيصبح هدفا".

"مجرد لفتات رمزية "

في المقابل قال دين صيام الدين رئيس جماعة المحمدية المعتدلة وهي ثاني أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا إن التهديدات من جانب الجماعات الإسلامية بارسال متطوعين للقتال ضد إسرائيل هي مجرد "لفتات رمزية".

وقال للصحفيين "توجد كثير من العقبات أمام هؤلاء الناس للسفر إلى هناك. وهي باهظة التكاليف ولا يمكن مقارنتهم بالجيش الإسرائيلي".

وزعمت جماعات إسلامية في إندونيسيا في الماضي أنها أرسلت متطوعين للمشاركة في الصراعات في الخارج والتي تبين في بعض الأحيان أنها مبالغ فيها، بحسب رويترز. 

وردا على تصريحات ديدو قالت الحكومة الإندونيسية إنها لن تنصح المتطوعين بالذهاب إلى الشرق الأوسط وشن حرب ضد إسرائيل، لكنها لا يمكنها أن تمنع سفر مواطنيها بصفة عامة.

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية ديسرا بيركايا "إذا كان شخص ما لديه نوايا حسنة فان كل ما عليه هو أن يقول "باسم الله ثم يذهب"؟!!.

العربية نت

أضف تعليق