هيئة علماء المسلمين في العراق

مركز الأمّة بالتنسيق مع القسم المهني في الهيئة يعقد جلسة حوارية عن إيران ودورها في المنطقة
مركز الأمّة بالتنسيق مع القسم المهني في الهيئة يعقد جلسة حوارية عن إيران ودورها في المنطقة مركز الأمّة بالتنسيق مع القسم المهني في الهيئة يعقد جلسة حوارية عن إيران ودورها في المنطقة

مركز الأمّة بالتنسيق مع القسم المهني في الهيئة يعقد جلسة حوارية عن إيران ودورها في المنطقة

عقد مركز الأمة للدراسات والتطوير بالتنسيق مع القسم المهني في هيئة علماء المسلمين؛ جلسة نقاشية بعد محاضرة ألقاها الدكتور نزار السامرائي جاءت تحت عنوان (المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة)، وذلك في إطار اهتمامات الباحثين والمهتمين بالشأن العراقي.


وتناولت الجلسة موضوع التمدد الإيراني في المنطقة المتمثل بمشروع تصدير الثورة والقائم على قدم وساق من خلال الرعاية الأمريكية، وأكد المشاركون من الباحثين في كلا القسمين أن هذا المشروع دخل مرحلة التطبيق الفعلي لفصوله النهائية، وهو ما يشغل أبناء المنطقة باحثين ومفكرين وساسة ومهتمين بما يجري من مخططات يرون أنها تستهدفهم.


بدوره؛ قسّم الدكتور نزار السامرائي الباحث والمحلل السياسي والمستشار في المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية؛ محاضرته إلى عدة محاور، فكانت النظرة التاريخية لدولة إيران في المحور الأول ثم عرّج بوصف الواقع الإيراني قبل ثورة الخميني فيما ركّز في المحور الثالث على الخطوات الإيرانية  بعد 2003 إبان الغزو الأمريكي للعراق.


وأكّد السامرائي في محاضرته أن التحولات الجديدة في المنطقة تأتي بفكرة أمريكية وتنفيذ ايراني  أدواته الميليشيات والأحزاب الطائفية، موضحًا أن تحالفات معلنة أصابها الشرخ والتصدع بل والانهيار بعد التحول الأمريكي من دور الحماية إلى دور استخدام القوى على الأرض، فيما كشفت الأحداث عن تحالفات كانت مخفية فظهرت للعلن باتفاق نووي ورفع للعقوبات وتبادل للسجناء وفتح لمساحات تهدد دول المنطقة العربية التي تستهدفها تلك المخططات.


إلى ذلك؛ أظهر تقرير مشترك صادر عن مركز الأمّة والقسم المهني ألقيت بعض جوانبه في أثناء الجلسة؛ بأن  تحولاً جديدًا في العلاقات الأمريكية الإيرانية يظهر جليًا في التفاعلات السياسية في المنطقة، معتبرًا أن كل من لا يرى ذلك فهو يعيش خارج إطار التفكير الصحيح.


ومضى التقرير إلى الاستشهاد بأقوال لعدد من الباحثين منها؛ أن ثمة تحولاً كبيرًا في التحالفات المعلنة والمخفية فما كان ظاهرًا منها تلاشى اليوم كما هو حال الدول العربية مع أمريكا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الكتاب كانوا يرصدون التحالف العربي مع أمريكا بما يشبه القبة الحديدية التي تحميهم من أي طارئ لكن هذه القبة انهارت وبدا العرب مكشوفين أمام تحدياتهم.


هذا وأثارت الجلسة جملة من التحليلات للبحث عن إجابات حول الأسئلة المتكررة على الساحة، ومنها؛ كيف استطاعت إيران اللعب بالنادي النووي بمعاونة أمريكا، وكيف استطاعت كذلك من قبل السيطرة على مقدرات العراق، وكيف استطاعت تنفيذ كل مخططاتها، هل هي قوة ذاتية أم أنه التماشي مع المخطط الدولي للمنطقة؟


كما جرى في الجلسة أيضًا تناول محاور أخرى تتعلق بفهم شعار أمريكا بتصدير الديمقراطية وبناء الدولة المدنية والمواطنة وهي ترعى دولة طائفية بل وترعى ميليشيات طائفية وتناصر مراجع الدين وتقف معهم في كل ما يطرحون.


 


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق