اصدرت منظمة العفو الدولية (امنستي) تقريرا اليوم الاربعاء اتهمت فيه قوات البشمركة بهدم ونسف واحراق وتدمير آلاف المنازل لسكان التجمعات العربية شمالي العراق، في محاولة على ما يبدو لتهجيرهم.
ونقلت الانباء لصحفية عن المنظمة اتهامها المدعوم بالأدلة للقوات التابعة لحكومة كردستان العراق ومليشيات ايزيدية وجماعات كردية مسلحة من سوريا وتركيا تعمل بالتنسيق مع البشمركة، وصور ملتقطة بالاقمار الاصطناعية لعدد من القرى التي تم تدميرها، وبمقاطع فيديو صورها باحثوها خلال زيارة هذه القرى في محافظات نينوى وكركوك وديالى.
واشارت الانباء الى ان التقرير وصف ما حدث ويحدث بأنه حملة منسقة للنزوح القسري لابناء المجتمعات المحلية العربية عن طريق تدمير قرى بأكملها، موضحا ان تدمير هذه المنازل، تم بعدما استعادت القوات الكردية السيطرة على مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة.
ولفتت الانباء ان تدمير المنازل وسرقة الممتلكات اصبحا عادة متبعة بالعراق في اطار الحرب على تنظيم الدولة، ما يثير غضب السكان، مشيرة الى ان قوات البشمركة والمليشيات الكردية دمرت تلك المنازل بالجرافات واحرقتها بزعم دعم العرب للارهاب.
ونسبت الانباء الصحفية الى المستشارة في منظمة العفو لشؤون اوضاع الازمات (دوناتيلا روفيرا) قولها : " انه يبدو ان قوات البشمركة شنت حملة عشوائية لتهجير السكان العرب بالقوة، وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل عشوائي، ودون اي مبرر عسكري، وهو ما يعد بمثابة جرائم حرب.
وختم تقرير (امنستي) بان قوات البشمركة منعت المدنيين الاكراد الذين فروا من المعارك من العودة لمنازلهم، ومنعت عشرات الآلاف من المدنيين العرب الذين فروا من ديارهم من العودة لمناطقهم التي خرج منها تنظيم الدولة.
الجزيرة نت
س
