الهيئة نت |متابعات..
أكّدت مصادر محليّة مطلعة بمحافظة ديالى؛ أن الميليشيات الطائفية هناك؛ قتلت أكثر من مائة شاب من أبناء السنّة في غضون يومين بقضاء المقدادية المنكوب والذي تعرض لأبشع موجة تطهير طائفي وتغيير ديموغرافي خلال الأسبوع الجاري.
وأوضحت المصادر في تقارير تابعها ( الهيئة نت ) اليوم الجمعة، أن فصائل الميليشيات التي انتشرت في القضاء وفي مقدمتها "قوات بدر"؛ مارست جرائم ضد الإنسانية تمثلت بقتل الشباب والرجال على الهوية، وتهديد السكّان المدنيين بالقتل ما لم يغادروا المدينة، وذلك بعد إقدامها على حرق وتفجير أغلب الجوامع فيها، فضلاً عن نهب المحال التجارية وإضرام النار بها طوال أيام هذا الأسبوع.
من جهتهم؛ أكد شهود عيان أن صوت الأذان لم يُرفع في المقدادية منذ ثلاثة أيّام، وأن الأهالي الذين لزموا بيوتهم، ليسوا في مأمن من بطش تلك العصابات التي أخذت تقتحم المنازل عنوة وتعتقل الرجال وتقتادهم تحت تهديد السلاح إلى مكان مجهول، مشيرة إلى أن جثث البعض منهم وجدت في وقت لاحق مرمية هنا وهناك.
إلى ذلك؛ أظهرت صور بثها ناشطون، عجلات زراعية قديمة وشاحنات بالية تحمل عشرات الجثث، قالوا إنها لمدنيين قتلتهم الميليشيات في الأيام القليلة الماضية بقضاء المقدادية والنواحي المجاورة له.
وتشير آخر الأنباء الواردة من ديالى؛ إلى أن المقدادية أصبحت شبيهة بمدينة مضايا السورية، نتيجة الحصار المطبق عليها من قبل الميليشيات، ما جعل دخول المواد الغذائية والإنسانية مستحيلاً على مدى الأيام الثلاثة الماضية، وهو أمر ينذر بكارثة إنسانية تزيد من الأوضاع سوءًا، مبينة أن الميليشيات تريد ـ فيما يبدو ـ أن تبيد الجميع؛ فمن لم يُقتل بسلاحها سيقتله الجوع والبرد.
الهيئة نت
ج
