ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق الامة بعلمائها ودعاتها وجمعياتها الاغاثية والدعوية وحتى الجمعيات العلمية والتدريسية لنصرة بلدة (مضايا) السورية خاصة وباقي مدن العراق عامة، وفك الحصار عنها، وايقاف سلاح التجويع الذي يفتك بالمدنيين ويقتلهم قتلا بطيئا.
ونقلت الهيئة ما كشفته وسائل اعلام عالمية عما يرتكب في بلدة (مضايا) بريف دمشق من جرائم تفوق الوصف، غاياتها الابادة الجماعية وهذه المرة بسلاح التجويع والموت البطيء، وقد اجتمع على المواطنين القصف المستمر من السماء، ومن الارض الحصار الطبق حول مدينتهم والذي يمنع عنهم الغذاء والدواء.
واشارت الهيئة الى ان صور المواطنين التي نقلتها وسائل الاعلام بدى المواطنون فيها كالمجاعات في الصومال او مجاهيل افريقيا، لافتتة الى ان جنود (الاسد) وميليشيا (حزب الله) اللبناني يعمدون الى استخدام سلاح حصار المدن وتجويعها حد الموت لقهر المدنيين، ودفعهم للاستسلام، بعد اشهو من القصف والقتال والتهجير.
ولفتت الهيئة في البيان الى ان يد الاجرام الذي تنفذه هذه الكبائر الوحشية بحق الانسانية هي واحدة، وان تعددت اساليب عملها، فهي في سورية عامة وفي (مضايا) خاصة، وهي ذاتها في العراق عامة وفي مدن (الفلوجة والرمادي والحويجة والموصل) خاصة، وليس ببعيد عما يجري في مدن اليمن وغيرها من مدن المنطقة، والتي تكون فيها اليد الميليشياوية هي المتسلطة على رقاب اهلها، وهو نفس حال النازحين في الاصقاع هربا من مواطن الحرب والدمار.
واهابت الهيئة في البيان بكل مسلم سمع بما يجري في (مضايا) ان يمد يد العون ويعمل على اغاثة اهلها بما يستطيع، متسائلة عن دور جمعيات الاغاثة وما يمكن ان تقدمه دول المنطقة الداعمة.
وختمت الهيئة البيان بالتضرع الى الله تعالى ان يفك حصار المحاصرين وان ينصر هذه الامة على عدوها الذي لا يدخر وسعا في سبيل قتل ابنائها وتهجير عائلاتها وتغييب مواطن القوة فيها انه سميع مجيب، مذكرة الجميع بكلمة لبعض السلف :" اذا مات المسلم جوعا، فإن القادرين حوله يعدون شركاء في قتله، ويلزمون بدفع ديته".
الهيئة نت
س
