هيئة علماء المسلمين في العراق

بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين .. الهيئة تتقدم بازكى تهنئة الى منتسبي الجيش العراقي الاصيل
بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين .. الهيئة تتقدم بازكى تهنئة الى منتسبي الجيش العراقي الاصيل بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين .. الهيئة تتقدم بازكى تهنئة الى منتسبي الجيش العراقي الاصيل

بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين .. الهيئة تتقدم بازكى تهنئة الى منتسبي الجيش العراقي الاصيل

اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي الاصيل، واشارت الهيئة الى ان بلدنا العراق يمر بظروف صعبة وعصيبة، والعراقيون اليوم بأمس الحاجة الى ذلك الجيش الذي كان صمام امان للعراقيين جميعا على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم، واستذكرت دور الجيش البارز في المحافظة على امن البلاد والعباد من الاخطار الخارجية التي تعرض لها العراق ارضا وشعبا.


واوضح البيان ان ذكرى تأسيس هذا الجيش الذي كانت له صفحات مشرقة في الذود عن العراق، والمشاركة الكبيرة مع جيوش عربية في الدفاع عن بلدان عربية تعرضت للاعتداء، تمر هذه الذكرى ولايزال شهود بطولاته راسخة بيننا، يذكرونها كما لو كانت حاضرة امامهم.


ولفتت الهيئة الى ان من حق العراقيين الفخر ببطولات هذا الجيش الذي كان بحق جيشا عراقيا وانهم على يقين تام ان قوات الاحتلال لم تكن تقدم على حل هذا الجيش لولا قوته التي يمكنها ان تقف بوجه مخططاتها في المنطقة، ولذلك كانت اولى خطواتها الاجهاز عليه وملاحقة منتسبيه.


وبينت الهيئة في البيان ان تاريخ هذا الجيش يصعب مقارنته بما آلت اليه آلة القمع الحكومية بعد الاحتلال، اذ اصطبغ بلون طائفي واتسم بالحقد والانتقام وارتكب - بشهادة المنظمات الدولية الانسانية - جرائم ومجازر وصفت بـ (جرائم ضد الإنسانية)، ما يجعل الفرق بين الطرفين شاسعا جدا، لافتتة الى ان شعوب المنطقة قد ادركت خطورة الخطوة التي اقدمت عليها الولايات المتحدة، باستهداف هذا الجيش الاغر، كما ادركت ان الجيوش هي اهم مرتكزات الدول التي تنتمي اليها، والتي تعامل جميع ابناء شعبها تعاملا واحدا ولا تفرق بين طائفة واخرى، ولا تناصر مذهبا على مذهب، فالجيوش في الاساس وضعت لتكون حماية للبلاد والعباد ولا تستخدم لقمع المواطنين.


وفي ختام البيان تقدمت هيئة علماء المسلمين بتهنئة زكية الى منتسبي الجيش العراقي الاصيل في يومهم الاغر؛ مؤكدة ثقتها التامة بأن دورة الايام باتت قريبة، وستعود الكلمة للعراقيين بعد هذا الليل المظلم الذي دام ثلاثة عشر عاما وستشرق شمسها قريبا بإذن الله، وان الحكومات الوطنية التي يرتقبها العراقيون ستعيد الاعتبار للجيش وتبوئه المكانة المثالية التي تليق، به بعيدا عن الطائفية والعنصرية التي تتعامل بها جموع الميليشيات التي تسمى زورا وظلما جيشا، وهي من هذا المسمى الشريف براء لانها فاقدة لكل معانيه واوصافه.


   الهيئة نت    


 


س


أضف تعليق