اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص الظروف الإنسانية للعوائل النازحة من الرمادي وتخلي الحكومة عن وعودها لهم، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1137)
المتعلق بالظروف الإنسانية للعوائل النازحة من الرمادي
وتخلي الحكومة عن وعودها لهم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فعند دخول القوات الحكومية وميليشيات الحشد العشائري لبعض مناطق مدينة الرمادي بدأت العوائل التي كانت محاصرة بالخروج من المدينة، وقد مارست هذه القوات الخداع بحقهم، وعينت لهم أماكن للخروج زعمت أنها آمنة، وأن أبناءهم سيبقون معهم ولن يتعرضوا للاعتقال، ولكنهم فوجئوا بعد ذلك بإجراءات حكومية صارمة تم فيها عزل الرجال عن أهلهم وذويهم واقتيادهم إلى مقرات مجهولة، أما من تبقى من الأطفال والنساء فقد تم نقلهم إلى مخيم في منطقة المجر القريبة من ناحية الحبانية، وهو مخيم في غاية السوء ويفتقر إلى أدنى مقومات العيش الكريم، ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن تعاني العوائل النازحة في هذا المخيم من سوء المعاملة، وعدم إيصال أي مواد غذائية لهم سوى نزر يسير تكفلت به منظمة إنسانية وبعض العوائل الميسورة في الناحية.. وفي خطوة مجردة من الصدق والحياء خرج على شاشة الإعلام الحكومي من يزعم كذبا أنه تم تقديم مساعدات إلى العوائل النازحة، وأنهم في محل رعاية وإغاثة.
إن هيئة علماء المسلمين تعدُّ ما يحدث لهذه العوائل جناية بحق الإنسانية وإن الحكومة مسؤولة عن تداعيات ما يحدث لهم من قتل بطيء، كما أنها مسؤولة عن سلامة من اختطفتهم، وتطالب المنظمات الإنسانية والإغاثية بتدارك الأمر، ومتابعة احتياجات هذه العوائل التي تركت لتواجه خطر الموت دون مسعف أو مغيث.
الأمانة العامة 25 ربيع الأول/ 1437 هــ 5/1/2016م |
