هيئة علماء المسلمين في العراق

أصداء واسعة في الصحافة والإعلام للمؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين
أصداء واسعة في الصحافة والإعلام للمؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين أصداء واسعة في الصحافة والإعلام للمؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين

أصداء واسعة في الصحافة والإعلام للمؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين

سلّطت العديد من الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الأضواء على المؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين، واستعرضت جوانب مهمة من المحاور التي تناولها على مدى يومين.


وعنون الموقع الإخباري المصري (المتحدة نيوز) ضمن زاوية أخبار عربية؛ "انطلاق المرحلة الثانية من مشروع العراق الجامع"، متناولاً كلمة الأمين العام الدكتور مثنى الضاري الذي شدد على تمسك الهيئة بمواقفها الرافضة للمشاركة في العملية السياسية الحالية، منبهًا إلى أن قوى الهيمنة تسعى لإبقاء الأوضاع غير المستقرة في العراق، والإبقاء على العملية السياسية الطائفية الإقصائية بهدف إطالة عمر مخطط الفتنة والقتل.


وتناول الموقع جانبًا من كلمة الناطق الرسمي باسم الهيئة الدكتور محمد بشّار الفيضي، فضلاً عن استشهاده بكلمة الشيخ العلامة الدكتور عبد الملك السعدي الذي كان في طليعة الحاضرين للمؤتمر في يومه الأول.


صحيفة (السبيل) الأردنية، عنونت هي الأخرى بشأن انطلاق المرحلة الثانية من مشروع العراق الجامع، وأدرجت تحته أقباسًا من كلمة الأمين العام الذي قال إن الهيئة تصر على المضي بالمشروع، وهي بصدد الإفصاح قريبًا عن معطيات المرحلة الجديدة، والتقدم الحاصل في هذا المشروع الهادف إلى إيجاد الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة.


كما نشرت (السبيل) بعضًا من كلمة الشيخ الفيضي بشأن تاريخ الهيئة ومنهجيتها في التعامل مع الوضع في العراق، حيث قال؛ إن الهيئة كانت تعمل في أول انطلاقتها كبرعم، تتناطح حوله الفيلة، وأضاف بأنها تقف مع الشيعي إذا أصابه الأذى، ومع الدرزي والكردي والتركماني والصابئي، ومع السنة الذين نالوا النصيب الأوفر من القتل والتشريد.


وفي هذا السياق؛ عرّجت تغطية الصحيفة الأردنية على كلمة الشيخ السعدي الذي انتقد فيها السياسيين ممكن كانوا سببًا في التفرقة وإيجاد مخططات تهدف إلى هيمنة إيران على العراق، مؤكدًا أن من يدعو اليوم إلى تقسيم البلاد لأقاليم، إنما يطمعون في المناصب التي يتهافتون عليها.


بدورها؛ استعرضت شبكة (رصد) الإخبارية تفاصيل كلمتي الأمين العام والناطق الرسمي وجعلت من انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة العراق الجامع العنوان الأبرز في تغطيتها، والحال نفسه اتبعه موقع (شفق نيوز) العراقي الذي نقل عن المؤتمر نقاطًا مهمة تناولتها كلمات العلماء الثلاثة.


من جهتهما، اضطلعت قناتا الرافدين والجزيرة مباشر الفضائيتين بتغطية كاملة وشاملة لوقائع المؤتمر، ونقلتا بثًا مباشرًا لفاعلياته ولاسيما في يومه الأول، ثم جرت إعادة عرض التسجيل الكامل له في وقت لاحق، فيما تعمقت نشراتهما الإخبارية في مناقشة المحاور التي تضمنها.


وقالت قناة الرافدين الفضائية في أثناء تغطيتها لأحداث المؤتمر؛ إن اليوم الثاني  شهد انعقاد جلسات تشاورية لمجلس الشورى في الهيئة لمناقشة المستجدات في الساحة العراقية، فضلاً عن الأعمال المدرجة في جدول أعماله، وذلك بعد انعقاد اجتماع المجلس بغالبية أعضائه يوم أمس في أولى جلسات المؤتمر العام الثاني للهيئة، كما استعرضت أقسام الهيئة تقاريرها السنوية التي تضمنت نشاطاتها وأعمالها.


موقع (القشلة) العراقي، نشر عنوانًا بارزًا قال فيه؛ "ابرز توصيات مؤتمر هيئة علماء المسلمين الثاني: الابتعاد عن الطائفية ومحاربة مشاريع التقسيم"، موضحًا أن المؤتمر الذي أقامته هيئة علماء المسلمين خرج بتوصيات عامة وخاصة، ابرزها حث ابناء الشعب العراق على الصبر وعدم الانجرار الى كمائن التأجيج الطائفي، والتحذير من مشاريع التقسيم، كما نشر تفاصيل أخرى تتعلق بالتوصيات المشار إليها والتي وردت في البيان الختامي للمؤتمر؛ قائلاً إنه تمخض عن مقررات عدة منها سياسية واخرى داخلية ابرزها تأكيد التمسك بالمنهج الثابت الذي اختطته الهيئة لنفسها مع الشركاء من أبناء العراق في التعامل مع الوضع القائم في البلاد، مبينة أن هذا المضمون مقصود في الشعار الذي اختارته للمؤتمر وهو (ثبات وأمل).


أمّا وكالة (يقين) للأنباء العراقية، فقد نشرت تقريرًا مفصلاً بعنوان؛ "تحت شعار ثبات وأمل... انطلاق المؤتمر العام الثاني لهيئة علماء المسلمين بحضور عراقي وعربي"؛ ونقلت في ثناياه  عن الأمين العام الدكتور مثنى الضاري قوله؛ إن هناك حاجة ماسة للإسراع في تحقيق عمل جامع مشترك، مع مراعاة التحركات على الساحة العراقية، وضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية لضمان نجاح أي مشروع، والتشديد على عدم دخول شخصيات مشاركة في العملية السياسية أو داعمة لها.


كما نقلت عن الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق باسم هيئة علماء المسلمين؛ تبيانه للأهداف الرئيسة من تأسيس الهيئة والتضحيات التي قدمتها، موضحًا أنها قدّمت عددًا من الشهداء من أعضائها إلى جانب أعداد أخرى من الذين ينتمون إليها معتقلين في السجون الحكومية، وعلى الرغم من ذلك لم تغير الهيئة من مبادئها التي تتكلم باسم العراق، وترفض الحديث بلغة الأعراق والمذاهب والأديان.


واختتمت (يقين) تغطيتها بالقول؛ إن المؤتمر حضرته شخصيات عراقية تمثل القوى الوطنية الرافضة للاحتلال فضلاً عن شخصيات عربية من مختلف الاقطار.


بدوره، أجرى الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية المغربي تغطية لجوانب عديدة من المؤتمر وقال في عنوانها: "هيئة علماء المسلمين بالعراق تعلن عن مشروع العراق الجامع"، مستشهدًا بكلمة الأمين العام فضيلة الدكتور مثنى حارث الضاري الذي أكد على أن هذا المشروع يهدف إلى إيجاد الحل المناسب لإنقاذ العراق والمنطقة من الوضع الحالي الذي تشهده.


وفي السياق ذاته؛ تناولت مواقع (مفكرة الإسلام) و(AA  العربية) و(جديد بريس) و(مركز المشرق للدراسات والإعلام) بشيء من التفصيل كلمتي الأمين العام والناطق الرسمي للهيئة، واستعرضت أبرز النقاط المتعلقة بمشروع العراق الجامع الذي أعلن الدكتور مثنى الضاري عن انطلاق المرحلة الثانية منه، مبشرًا بقرب الإفصاح عن معطيات المرحلة الجديدة.


وفي سياق ذي صلة؛ نشر كل من شبكة (24ae) وموقع (عيون) الإخباري؛ عنوانين متقاربين اقتبسا من المؤتمر ولاسيما من كلمتي الأمين العام والناطق الرسمي؛ عن أن "هيئة علماء المسلمين تتهم حكومات العراق بإشعال الفتنة الطائفية" و"هيئة علماء المسلمين في العراق تحذر من إشعال الفتنة الطائفية".


وقالت الشبكة إن كلمات المتحدثين في المؤتمر العام الثاني للهيئة اتهمت  الحكومات التي جاءت بعد الاحتلال الأمريكي ببيع العراق وتفكيكه وضرب أبناء شعبه من خلال إشعال الفتنة الطائفية، ونقلت عن الأمين العام الدكتور مثنى الضاري قوله في تصريح لـ (24ae)على هامش المؤتمر قوله؛ إن الهيئة لم تضع يديها بيد من باع العراق وفككه بعد الاحتلال الأمريكي له عام 2003، متهمًا قوىً إقليمية بتغذية الأحداث الدموية التي يشهدها العراق بالفتنة الطائفية، لمصالح خاصة، مؤكداً على ضرورة تكاتف العراقيين مهما كانت دياناتهم ومذاهبهم من أجل الوقوف بوجه هذه المخططات لإعادة الاستقرار.


كما نشر الموقعان تأكيدات الناطق الرسمي باسم الهيئة الشيخ بشار الفيضي؛ على  ضرورة عقد مؤتمر عام لتأسيس إطار عراقي جامع، يكون عنوانًا واحدًا ينظم أفكار ومنطلقات القوى العراقية سالفة الذكر من خلال ميثاق للعمل المشترك، يقوم على أسس الوحدة، واستقلال القرار العراقي، ورفض التبعية للخارج القريب والبعيد، وتعزيز السلم المجتمعي، ويقطع الطريق على محاولات الانفراد ببعض القوى وسحبها لتنازلات انفرادية أو فخاخ معدة هنا وهناك، وتحضيراً لحل مناسب يحول دون وقوع العراق فريسة الفراغ القاتل.


 


متابعات:    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق