أدانت هيئة علماء المسلمين بشدة، تواصل الجرائم الطائفية التي ترتكبها الميليشيات المدعومة حكوميًا، مؤكدة أن في استمرارها وتواصلها دليل على تنفيذ مخططات إيرانية محضة.
وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الاثنين؛ إن إحدى الميليشيات التابعة للحشد الطائفي؛ أقدمت هذا اليوم على اقتحام جامع (عمار بن ياسر) في حي البكرلي وسط مدينة الحلة مركز محافظة بابل، واحتجزت أسرة نازحة من محافظة الأنبار كانت تقطن في غرفة صغيرة داخل المسجد، واقتادت رب الأسرة إلى مكان مجهول.
وأوضحت الهيئة في بيانها أن تلك الميليشيات قامت بعد ذلك بتفجير المسجد بعدد من العبوات الناسفة داخله، فيما شوهد رب الأسرة بعد وقت قصيرة؛ جثة هامدة بالقرب من نفق البكري في الحي ذاته، وعليها آثار إطلاقات نارية في أماكن متفرقة من جسمه، في وقت أكد شهود عيان أن الجريمة وقعت أمام أنظار قوّات الشرطة الحكومية وقوّات ما تسمى (مكافحة الإرهاب).
ومضى بيان الهيئة إلى القول بأن ميليشيات أخرى قامت في الوقت نفسه بتفجير جامع (الفتح المبين) في منطقة سنجار التابعة لمركز مدينة الحلة، وقتلت مؤذن جامع القرية العصرية (طه حسين الجبوري) في ناحية الإسكندرية.
وفيما أدانت هيئة علماء المسلمين هذه الجرائم الطائفية التي لم تنقطع منذ احتلال العراق، ويفتعل أصحابها مبررات غير مقبولة للقيام بها؛ أكّدت أنها شهادة على تورط هؤلاء في تنفيذ مخططات إيرانية محضة، واعتماد الدم العراقي وسيلة لإرضاء غرائز الثأر والانتقام، في استغلال واضح للصمت الدولي المطبق على جرائم باتت وصمة عار في جبين الإنسانية.
الهيئة نت
ج
