أكد مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية؛ أن هيئة علماء المسلمين ثابتة على خط سيرها ومسيرتها الجهادية لأجل خلاص العراق وشعبه مما يعانيه من ظلم وطغيان، معلنًا تبنيه لمنهجها والعمل معها من أجل إنقاذ العراق.
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس وتلقى الهيئة نت نسخة منه، وفيما يأتي نصه:
بيان (55)
((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا))
منذ بداية الاحتلال في عام 2003م، شخّصت هيئة علماء المسلمين كوارث العملية السياسية وتأثيرها على وجود العراق ومستقبل أجياله وثرواته، وبعد ثلاث عشرة سنة أثبتت الحقائق أنه لن يستقر العراق وتعود هيبته وثرواته في ظل عملية سياسية صُممت وفق مصالح الاحتلال الأمريكي وحلفائه في إيران، بعيدا عن العراق ووحدته وكرامته.
فضلاً عن مواقف الهيئة وتبنيها مشروع المقاومة للحفاظ على هيبة العراق ومستقبله بعيدا عن الطائفية ومشاريع التقسيم التي أسس لها أعداء العراق وشعبه؛ فإننا نراها ثابتة على خط سيرها ومسيرتها الجهادية لأجل خلاص العراق وشعبه مما يعانيه من ظلم وطغيان.
ولذلك فإن مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية يحيي المواقف الثابتة والمسيرة المباركة لهيئة علماء المسلمين ويبارك انعقاد مؤتمرها العام الثاني الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 1 ـ 2 من شهر كانون الثاني 2016م، حيث أكدوا فيه على مبادئ الهيئة والاستمرار بنهج المقاومة والصبر ومحاربة الطائفية ومشاريع التقسيم التي يروج لها في هذا الوقت من البعض للتغطية على فشلهم في تحقيق أي مكسب لأهلهم.
كما يؤكد المجلس على تبنيه منهج الهيئة والعمل معا لما يراه المجلس أنه الحل الوحيد لإنقاذ العراق.
مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية
المكتب التنفيذي
3/1/2016م
الهيئة نت
ج
