انطلقت اليوم في العاصمة الأردنية عمان، أعمال المؤتمر الثاني العام لهيئة علماء المسلمين في العراق تحت شعار "ثبات وأمل".
وأفتتح المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة لفضيلة الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم الهيئة تحدث فيها عن الأهداف الرئيسة من تأسيس الهيئة والتضحيات التي قدمتها، موضحًا أنها قدّمت عددًا من الشهداء من أعضائها إلى جانب أعداد أخرى من الذين ينتمون إليها معتقلين في السجون الحكومية، وعلى الرغم من ذلك لم تغير الهيئة من مبادئها التي تتكلم باسم العراق، وترفض الحديث بلغة الأعراق والمذاهب والأديان.
وأكد الشيخ الفيضي في هذا السياق؛ وقوف الهيئة مع الشيعي إذا أصابه الأذى، ومع الكردي إذا شكا سوء الحال، ومع اليزيدي إذا تعرض للظلم، ومع المسيحي إذا انتهكت حقوقه، ومع التركماني إذا تعرضت حياته للخطر، ومع الصابئي إذا استهدف في ماله.
بدوره؛ قال الدكتور مثنى حارث الضاري، أمين عام الهيئة في كلمته؛ أن هناك حاجة ماسة للإسراع في تحقيق عمل جامع مشترك؛ مع مراعاة التحركات على الساحة العراقية، وضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية لضمان نجاح أي مشروع، والتشديد على عدم دخول شخصيات مشاركة في العملية السياسية أو داعمة لها.
هذا؛ وحضرت المؤتمر شخصيات عراقية تمثل القوى الوطنية الرافضة للاحتلال فضلاً عن شخصيات عربية من مختلف الاقطار.
الهيئة نت
