هيئة علماء المسلمين في العراق

ميليشيات الحشد الطائفي تمنع وصول الغذاء والأدوية إلى مناطق شمال الفلوجة
ميليشيات الحشد الطائفي تمنع وصول الغذاء والأدوية إلى مناطق شمال الفلوجة ميليشيات الحشد الطائفي تمنع وصول الغذاء والأدوية إلى مناطق شمال الفلوجة

ميليشيات الحشد الطائفي تمنع وصول الغذاء والأدوية إلى مناطق شمال الفلوجة

تعيش مناطق شمال شرقي مدينة الفلوجة وضعًا إنسانيًا مزريًا، بسبب الحصار الذي تفرضه القوّات الحكومية وميليشيات الحشد الطائفي التي تمنع وصول المواد الغذائية والدوائية إليها.


وأوردت تقارير إخبارية نشرت اليوم الاثنين؛ أن الوضع الإنساني في أطراف ناحية الكرمة، ولاسيما منطقة القناطر؛ بات مزريًا بسبب حصار ميليشيات الحشد للقرى التي تقع على مناطق التماس، موضحة أن تلك الميليشيات تمنع وصول المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية إلى تلك المناطق التي بات سكانها يعانون من شحة الغذاء والأدوية، إلى جانب عدم السماح لأي أحد بالدخول إليها أو الخروج منها.


من جهته؛ اعترف ضابط في الفرقة السادسة من الجيش الحكومي؛ بأن ميليشيات الحشد تتعامل مع الأهالي هناك على أساس طائفية، مشيرًا إلى أن تلك المجاميع تسعى للانتقام من المدنيين في القرى مع كل خسارة تحل بها في معارك الكرمة.


وبحسب الضابط الذي لم يُكشف عن اسمه لدواع أمنية؛ فإن ومجموعة من العاملين في الفرقة المذكورة حاولوا إدخال المياه وبعض المواد الغذائية الى منطقة القناطر؛ لكنهم فوجئوا بدورية من الحشد الطائفي تحمل اسم "كتائب الإمام علي" قطعت عليهم الطريق واعتقلتهم، موجهة لهم إهانات طائفية، إلى جانب إنذارهم بتعرضهم لعقوبات قاسية إذا حاولوا مرة أخرى مساعدة سكان تلك المنطقة.


بدورهم؛ أفاد سكان محليون بأن قوات الحشد الطائفي باتت تسيطر بالكامل على مضخات الضخ العملاقة التي تغذي جداول المياه لأغراض السقي وتتحكم بها، وأشاروا إلى أنها تمارس سياسة اعتقال عدد من كبار وجهاء وأعيان تلك المناطق  وتتعمد إهانتهم أمام أبناء المنطقة، فضلاً عن تسجيل المزيد من حالات الإعدام طالت الشباب.


وفي سياق ذي صلة؛ كشف الضابط المذكور آنفًا؛ أن ميليشا ما تسمى "كتائب الإمام علي" أقدمت على إحراق أربعة مدنيين والتمثيل بجثثهم، لافتًا إلى أن يتم تداوله من مشاهد مصورة لجرائم الحرق والتمثيل لا تعدو كونها حالة من عشرات الحالات التي تشهدها تلك المناطق.


وكالات +    الهيئة نت    


ج


أضف تعليق