هيئة علماء المسلمين في العراق

تهنئة بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
تهنئة بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تهنئة بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

تهنئة بمناسبة مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم

هنأت الامانة العامة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها بمناسبة مولد فخر الكائنات محمد صلى الله عليه وسلم، وفيما يأتي نص التهنئة:


تهنئة


     قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) آل عمران/164.


     بمناسبة ذكرى مولد رسول رب العالمين وخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، تتقدم هيئة علماء المسلمين في العراق إلى أبناء العراق الصابرين والصامدين، والمدافعين عن أنفسهم وحقوقهم، وإلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأزكى التهاني وأطيب التبريكات.


     إن ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة جليلة لبعث الهمة والوقوف بوجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناء العراق، مستذكرين تاريخ أمتنا العظيم وسيرة نبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، ومستشرفين من حوادثها الأعمال العظيمة والمبادئ السامية التي قدمها المسلمون الأوائل منذ بزوغ فجر الإسلام، ومواقفهم النبيلة والمشرفة في الدفاع عن الدين الإسلامي وعقيدته السمحة، التي ينبغي علينا أن نحافظ عليها، ونتمسك بها، فكرا ومنهجا، قولا وعملا، ونحفز مشاعر الولاء والانتماء في داخلنا للأمة، لنزداد عزما وتصميما على بلوغ أهدافنا المنشودة.


     تغتنم الهيئة هذه المناسبة التي تمر على الشعب العراقي وهو يعيش معاناة قل نظيرها في العالم؛ لتدعوه إلى أن يكون أكثر تكاتفا ووعيا ولحمة وتفاهما من أجل إنقاذ العراق وأهله مما هم فيه، وأن يولوا جل اهتمامهم للنازحين الذين يعانون الظلم والقمع والقتل والتشريد في ظل ظلم حكومات الاحتلال المتعاقبة، وأن يقدموا يد العون لهم؛ لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.


     كما تجدد الهيئة العهد لله سبحانه وتعالى بأن تبقى متمسكة بثوابتها ومنهجها الذي سارت عليه طوال السنين الماضية، ومدافعة عن حرية وكرامة الشعب العراقي، وراصدة لكل المؤامرات التــي تحاك ضده، وساعية مع كل المخلصين لتحرير العباد والبلاد من ظلم الظالمين ـ كره ذلك من كرهه وأحب ذلك من أحبه ـ فالأصل مخافة الله والعمل لنيل رضاه ورضوانه.









 

الأمانة العامة


12ربيع الأول/1437ه


23/12/2015م



 


أضف تعليق