اعترفت مصادر رسمية بوزارة الدفاع الحالية؛ بأن أكثر من ألفين وستمائة من ضبّاطها ومراتبها قتلوا منذ مطلع شهر حزيران 2014 وحتى الآن، إلى جانب أعداد غير محددة من المصابين.
وأفادت مصادر في الوزارة المذكورة بأن مائتين وخمسة وستين ضابطًا قتلوا، نتيجة المعارك التي شهدتها البلاد منذ التاريخ المذكور، مشيرة إلى أن هذا الرقم غير نهائي لكونه مبنيًا فقط على معاملات لذوي هؤلاء الضباط من أجل تعويضهم، وهو ما يعني وجود مئات آخرين لم يجر ترويج معاملاتهم بعد.
وفي هذا السياق؛ أكدت الوزارة أن ألفين وثلاثمائة وثمانية وأربعين من المراتب قتلوا أيضًا، إلى جانب أحد عشر موظفًا مدنيًا على ملاكها، فضلاً عن قيامها بإرسال أربعمائة وواحد وثمانين منتسبًا إلى خارج العراق لعلاجهم بسبب الأصابات والإعاقات التي لحقت بهم.
وتشير المصادر إلى أن وزارة الدفاع الحالية؛ أنفقت مئات الملايين خلال المدة ذاتها، على مستلزمات علاج الجرحى وأجور تسفيرهم، كما أنفقت على كل قتيل ما لا يقل عن ستة ملايين دينار من أجل إتمام مراسم دفنه وإقامة مجلس عزاء له، وفقًا لما أدلى به متحدث باسم الوزارة نفسها.
وكالات + الهيئة نت
ج
