كشفت مصادر مطلعة النقاب عن جرائم جديدة ضد الإنسانية ارتكبتها ميليشيات إيرانية، بإقدامها على اختطاف أكثر من ألف شخص مدني من محافظة الأنبار في الأشهر القليلة الماضية.
وأوضحت المصادر في تقارير نشرت اليوم الاثنين؛ أن جرائم خطف المدنين النازحين من مناطق المعارك، ولاسيما من مدينتي الرمادي وعامرية الفلوجة؛ متواصلة منذ نحو سبعة أشهر، مبينة أن عائلات النازحين المتجهين إلى جسر بزيبز شرقي المحافظة، يتعرضون لعمليات خطف منظمة على يد أفراد سيطرات يديرها مسلحون يرتدون الزي العسكري ويقفون على مقربة من قوات الجيش والشرطة الحكوميين.
وأكدت المصادر أن أكثر من ثلاثين أسرة اشتكت فقدان أبنائها ورجالها في تلك السيطرات خلال اليومين الماضيين، لافتة إلى أن عدد المعتقلين في تلك المنطقة زاد عن ألف وثلاثمائة شخص.
وبحسب شهادات الأهالي؛ فإن أفراد تلك السيطرات إيرانيون، موضحين أنهم حاولوا الحديث معهم للاستفسار عن مصير أبنائهم ومنعهم من اعتقال المزيد؛ إلا أنهم لا يتكلمون اللغة العربية ولا يمكن التفاهم معهم.
وفي هذا السياق؛ قالت مصادر صحفية في المحافظة؛ إن ميليشيات ما تسمى "حزب الله العراقي" اعتقلت ألفًا وثلاثمائة شاب أثناء نزوحهم من المناطق التي تشهد معارك في المحافظة، حينما كانوا يرومون التوجه إلى العاصمة بغداد عن طريق بحيرة الرزازة جنوب الفلوجة.
الهيئة نت
ج
