أفادت مصادر طبيّة وأخرى صحفية؛ بالعثور على جثة موظف في وزارة الكهرباء الحالية، قضى رميًا بالرصاص، مساء اليوم الجمعة شرقي العاصمة بغداد.
وأوضحت تلك المصادر أن جثة الموظف وجدت مرمية في أحد شوارع منطقة الصدر شرقي العاصمة، وقد بدت عليها آثار إطلاقات نارية في الرأس والصدر، مشيرة إلى أن الجناة قيدوا يدي الضحية وعصبوا عينيه قبل أن يجهزوا عليه.
وتعد المنطقة التي عثر فيها على جثة الموظف ـ الذي سبق أن اختطفه مجهولون ـ واحدة من معاقل الميليشيات الطائفية التي تعبث بأمن البلاد، وترتكب جرائم تصفية وتعذيب منذ مدة، ولاسيما وأنها تحظى بدعم من الحكومة وأجهزتها.
وشهدت بغداد هذا اليوم مقتل وجرح ما يزيد عن عشرين شخصًا بينهم أفراد حكوميون؛ نتيجة عدد من الحوادث التي وقعت بمناطق متفرقة منها طوال ساعات النهار المنصرمة.
الهيئة نت
ج
