تعرضت البصرة خلال اليومين الماضيين الي موجة اغتيالات واسعة فقد اغتال مسلحون عبد الأمير سلمان الناشط في المنظمة الوطنية لمكافحة الارهاب في هجوم بمنطقة العشار.
كما اغتال مسلحون أحد عناصر شرطة النجدة حيث تم العثور علي جثته علي طريق المطار واغتال مسلحون المهندس عبد الرؤوف على الطريق بين صفوان والبصرة.
كما اغتال مسلحون احد البعثيين السابقين في حي الحسين بمنطقة الحيانية في البصرة.
واغتال مسلحون مدرسة في احدي مدارس البصرة وهي تهم بالخروج من مبني مديرية تربية المدينة.
في وقت نقلت وزارة الدفاع ما يتراوح بين سبعمائة وألف عسكري من منتسبيها المرابطين في العمارة والناصرية والسماوة الي البصرة للحفاظ علي استقرار المدينة.
وقالت مصادر وثيقة من البصرة ان موجة الاغتيالات خلال اليومين الماضيين من مسلحين كانوا يستخدمون سيارة من طراز نيسان كريسيدا في اشارة الي ان المنفذين لديهم قائمة باسماء الضحايا الذين يريدون مهاجمتهم.
وذكرت المصادر ان قوات الجيش التي وصلت الي البصرة من 3 محافظات عاجزة عن تأمين الاستقرار لأن المليشيات ترفض الاستجابة لأوامر وتوجيهات الحواجز التي اقاموها في شوارع البصرة .
وحول اسباب استقدام ألف عسكري الي البصرة في الوقت الذي يرابط فيها لوائان من الفرقة العاشرة قوامهما أكثر من ألفي عنصر قالت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان اغلبية المتطوعين في اللواءين من ابناء البصرة الذين لا يرغبون في الدخول بنزاعات مع عناصر المليشيات التي تحذرهم بالانتقام من عوائلهم واقربائهم في حال تنفيذ الاوامر الصادرة لهم بتأمين الاستقرار .
وقالت المصادر ان علاج علّة الأمن المستشرية يتطلب تطهير جهاز الشرطة .
واعترف الموسوي مدير شرطة البصرة وكالة في مؤتمره الصحافي بوجود آختراقات في شرطة البصرة بسبب القبول العشوائي والسريع لبعض العناصر من أصحاب السوابق والمشبوهين في بداية تأسيس جهاز الشرطة بعد انهيار النظام السابق .
علي صعيد آخر هاجم مسلحون رتلا من الآليات البريطانية في قضاء الميمونة جنوب غرب العمارة.
وذكر بيان لقوات الاحتلال البريطانية ان دورية منها تعرضت اثناء قيامها بدورية عادية لهجوم مفاجئ في الميمونة.
واكد البيان ان افراد الدورية ردوا علي مصادر النار من دون ان يتكبدوا اي خسائر.
الهيئة نت
وكالات
موجة الاغتيالات في البصرة تطفو على سطح الاحداث من جديد
