هيئة علماء المسلمين في العراق

شيزوفرينيا السياسة .. بين حكومات تشكلت في اروقة سفارة المحتل ومزاعم بالمحافظة على سيادة وارض العراق
شيزوفرينيا السياسة .. بين حكومات تشكلت في اروقة سفارة المحتل ومزاعم بالمحافظة على سيادة وارض العراق شيزوفرينيا السياسة .. بين حكومات تشكلت في اروقة سفارة المحتل ومزاعم بالمحافظة على سيادة وارض العراق

شيزوفرينيا السياسة .. بين حكومات تشكلت في اروقة سفارة المحتل ومزاعم بالمحافظة على سيادة وارض العراق

بينما تثور ثائرة الحكومة العراقية ومرجعيتها الدينية على وجود مجموعة من الجنود والمستشارين الاتراك الموجودين باتفاق رسمي طالبت به الحكومة العراقية بنفسها، اذا برئيس هذه الحكومة يهدد ويتوعد، ويمهل وتنتهي المهلة، ويتوجه الى مجلس الامن والاخير لا يظهر اي ردة فعل.


البداية يسردها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في لقاء متلفز بقوله ان رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) زار تركيا عام 2014 وطلب منا مساعدة بلاده بخصوص تدريب وحدات من الجيش العراقي، فقمنا بتأسيس معسكر بعشيقة في محافظة نينوى، ومن اجل تقوية معسكر بعشيقة قمنا بزيادة عدد فرقنا التدريبية هناك، وهذه القوات ليست قتالية، بل تدريبية فقط.


ويضيف الرئيس التركي ان العبادي يجب سؤاله الآن أين كان عندما تم تأسيس معسكر (بعشيقة) والذي لم يصدر عنه اي تعليق خلال الفترة الماضية، والآن بسبب بعض التطورات في المنطقة يبدي رد فعل كهذا.


في المقابل تمسكت الحكومة العراقية بمطالبتها انقرة سحب قواتها من (بعشيقة)، وصدر بيان عن مكتب العبادي - عقب لقائه مسؤولين اتراك – يؤكد ان حل الازمة ينحصر في انسحاب القوات التركية الكامل من الاراضي العراقية، بينما وجهت السلطات العراقية شكوى الى مجلس الامن الدولي احتجاجا على وجود القوات التركية.


من جانبه عدت مرجعية الحكومة متمثلة بـ (علي السيستاني) ان الحكومة الحالية في العراق مسؤولة عن حماية سيادة العراق وعدم التسامح مع اي طرف يتجاوز عليها، بينما وصف زعيم التيار الصدري (مقتدى الصدر) التدخل العسكري التركي في شمال العراق بأنه احتلال، وهدد بالتدخل لمواجهته ان لم تقم الاطراف المعنية بواجبها.


وهنا تبرزعشرات الاسئلة وتضع علامات الاستفهام، حول مجيئ الساسة الحاليين خلف دبابات المحتل، وتشكيل الحكومات المتعاقبة بكواليس السفارة الامركية، الى سكوت السستاني عن دخول المحتلين برشوة قدرها (200) مليون دولار كشفها (بول بريمر) وذكرها في كتابه ( عام قضيته في العراق) وعرضتها عشرات القنوات الاعلامية، والادهى والامر وجود قاسم سليماني داخل الاراضي العراقية وفي احضان المسؤولين الامنيين دون ان يخجلوا من فعلتهم، واخر المطاف اقتحام الايرانيين للنقاط الحدودية ودخولهم الاراضي العراقية من غير تسجيل بياناتهم وعددهم وجنسياتهم، في خطوة لا تبررها التزام بممارسة مناسبات دينية، اوعفوية الزائرين مع تهريبهم كميات من المخدرات، اضافة الى دخول مسلحين بل ونزولهم الى الشوارع.


ويعود (اردوغان) ليشير الى سياسات بعض دول المنطقة قائمة على المذهبية، ويقول "نأسف لاننا نلمس تعاونا بين ايران والعراق على اساس مذهبي، وهذا التعاون نفسه قائم مع سوريا، ولا نرى ان العراق قائم على نظام عادل، ما يثير القلق لدى شريحة كبيرة من الشعب العراقي"، وان حقيقة الصراع في سوريا مبنية على اساس مذهبي، ويتسائل؟ ما هو مصير السنة العرب والسنة التركمان والسنة الاكراد في هذا العراق،  فكل هؤلاء يحتاجون الى تدريب وتأهيل من اجل تمكّنهم من الدفاع عن انفسهم.


وجدد التأكيد على قرار بلاده عدم سحب جنودها من معسكر (بعشيقة)، واوضح انه تمت زيادة عدد الجنود في المعسكر لغرض حماية العسكريين الذين يقومون بمهام تدريبية هناك، وان اعداد الجنود المتداولة غير حقيقية، واكد ان تركيا ستتخذ التدابير اللازمة لدرء اي خطر قد تشكله المنظمات الارهابية ضدها ، خصوصا وان العراق اصبح مرتعا لها.


ويبنما تغفو المدن العراقية مبكرا في ليال باردة لعدم وجود الكهرباء، او عدم قدرتهم على الخروج من منازلهم، فالذي لا يحتاج الى الخروج من منزله فلن يغامر، فالشوارع ملئى بالميليشيات، والتفجيرات داء لم يتم الشفاء منه، والوضع الاقتصادي للمواطن اصبح في اضعف حالاته، ما يجعله يهمش كل حدث يمر العراق، وكأنه مسجون بين جدران بيته، ولا يدري من الذي يحكمه ولا كيف؟؟


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق