هيئة علماء المسلمين في العراق

مسؤول الإعلام في الهيئة: ميليشيات إيران تشارك ميدانيًا بالجرائم والانتهاكات في العراق
مسؤول الإعلام في الهيئة: ميليشيات إيران تشارك ميدانيًا بالجرائم والانتهاكات في العراق مسؤول الإعلام في الهيئة: ميليشيات إيران تشارك ميدانيًا بالجرائم والانتهاكات في العراق

مسؤول الإعلام في الهيئة: ميليشيات إيران تشارك ميدانيًا بالجرائم والانتهاكات في العراق

أكد مسؤول قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ الدكتور (عبد الحميد العاني)؛ أن إيران تتعامل مع العراق تعاملاً استعلائيًا، وتعتبره جزءًا من الإمبراطورية الفارسية الضائعة، وسخّرت ميليشياتها لارتكاب الجرائم والانتهاكات وفق هذا الإطار.


وقال الدكتور العاني في حوار أجرته معه صحيفة الأمّة ـ وهي جريدة مستقلة تعنى إعلاميًا بالرصد للأحداث وبيان أثرها ـ إن حادثة منفذ (زرباطية) الأخيرة والتي شهدت اقتحام أولج من الإيرانيين للحدود العراقية دون تأشيرة دخول؛ ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها إيران على العراق، مبينًا أن هذا الحدث ما هو إلا جزء من سلسلة طويلة من التجاوزات المتكررة والمتنوعة سواء على صعيد سرقة ثروات العراق باحتلال آبار النفط، أو الموارد المائية، أو بجرائم الميليشيات وما يسمى "الحرس الثوري" والمشاركة الميدانية في الجرائم ضد المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان.


وبشأن الملف الأمني في العراق؛ أوضح الدكتور (عبد الحميد العاني) أن الأجهزة الأمنية الحكومية التي أُنشئت بعد الاحتلال؛ فاشلة مهنيًا، ولا تمتلك الخبرات ولا القدرات التي تؤهلها للقيام بأي واجب لحماية البلد والشعب، مشيرًا إلى أن هذه الأجهزة - التي أنشأها الحاكم المدني للاحتلال الأمريكي (بريمر) - تكوّنت من الميليشيات التي ترعاها إيران وتدعمها، فضلاً عن أن العديد من قادة تلك الأجهزة ما يزالون مرتبطين بإيران ويستلمون منها الأوامر والرواتب.


وفي هذا السياق؛ أكد الدكتور العاني أن طائفية الأجهزة الحكومية هي جزء من طائفية الحكومة برمّتها،  مستشهدًا بمقارنة سلوكها في التعامل مع النازحين العراقيين على أسوار بغداد ومنعهم من دخول عاصمتهم، وطريقة تعاملها مع الإيرانيين الذين اقتحموا الحدود دون أن تتدخل أو تعمل على ضبط هذه الفوضى، في ازدواجية قائمة على الطائفية المقيتة التي تفرق بين أبناء الشعب العراقي.


وفيما يتعلق بسيادة العراق؛ أوضح مسؤول الثقافة والإعلام في الهيئة؛ أن واقع البلاد في زمن العبادي لا يختلف عن حاله في ظل من سبقه من حكومات عقب احتلال العراق، مؤكدًا أنهم ليسوا سوى موظفين لدى العملية السياسية التي تفاهم عليها كل من أمريكا وإيران، وبالتالي فإن موضوع السيادة ما هو إلا أكذوبة يدّعيها كل من استلم مناصب في العراق، إذ أن جميع الأحداث تفنّد هذا الادعاء، لافتًا إلى أن العراق اليوم لا يملك السيطرة لا على أرضه ولا سمائه ولا ثرواته إلا شكليًّا، لأن الكلمة الأولى في ذلك للأجنبي سواء أمريكا أو إيران.


وللاطلاع على تفاصيل الحوار كاملة، يرجى التوجه إلى نافذة (حوارات صحفية) في الموقع.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق