هيئة علماء المسلمين في العراق

عقب المجزرة.. لبنان يلغي زيارة رايس والمقاومة تتوعد
عقب المجزرة.. لبنان يلغي زيارة رايس والمقاومة تتوعد عقب المجزرة.. لبنان يلغي زيارة رايس والمقاومة تتوعد

عقب المجزرة.. لبنان يلغي زيارة رايس والمقاومة تتوعد

أُلغت السلطات اللبنانية زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى بيروت في أعقاب المجرزة الصهيونية التي ارتكبتها آلة الحرب الصهيونية ضد المدنيين اللبنانيين في بلدة قانا بجنوب لبنان. وجاء إلغاء الزيارة بناء على طلب من الحكومة اللبنانية التي أبلغت رايس أنها لن تستطيع عقد أي اجتماع في بيروت قبل أن توقف إسرائيل وقف إطلاق النار. وقال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ليس هناك مكان لأي حديث سوى الوقف الفوري وغير المشروط لإطلاق النار وإجراء تحقيق دولي في المجازر، مضيفا في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الجرائم الإسرائيلية لن تكسر صمودنا ولن تدفعنا إلى الاستسلام.

من جانبه قال بري إن الجنوبيين واللبنانيين والمقاومة يقفون خلف الحكومة اللبنانية بقيادة فؤاد السنيورة.

أما الرئيس اللبناني إميل لحود فقال إن إسرائيل ضربت عرض الحائط بالدعوات إلى وقف إطلاق النار، واعتبر أن إسرائيل لا يمكن أن تستمر في ارتكاب المجازر لولا الدعم المطلق من دول كبرى تتحدث عن حقوق الإنسان ولا تعرف عنها شيئا في إشارة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة.

ومن جانبه توعد حزب الله بضرب العمق الإسرائيلي والبدء في تنفيذ تهديدات أمينة العام حسن نصر الله بنقل المعركة إلى ما بعد ما بعد حيفا.

وقال حزب الله في بيان "إن هذه المجزرة الوحشية مفصل خطير وكبير في مجرى الحرب الحالية فأما أن تؤدي إلى وقف العدوان نهائيا وإما أن تؤدي إلى ردود أفعال، وعلى العالم الساكت والمتواطئ أن يتحمل مسؤولياتها لأن هذه المجزرة الرهيبة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد ارتكبت مجزرة جديدة في بلدة قانا بجنوب لبنان حيث لقي 55 مدنيا على الأقل مصرعهم من بينهم 21 طفلا في قصف إسرائيلي استهدف مبنى من 3 طوابق ضمن عشرات الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي في أشد الهجمات دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان أعاد إلى الأذهان مذبحة قانا الأولى التي ارتكبتها إسرائيل في عملية عناقيد الغضب عام 1996 بحق مدنيين لبنانيين.

وقال شهود عيان إن عشرات المنازل سحقت في قانا، وإن الهجوم تسبب في تدمير جزئي للمبنى الذي كان يحتمي به نحو 100 مدني، وأضاف الشهود وعمال الإنقاذ أن 55 شخصا على الأقل بينهم 21 طفلا قتلوا، وأن عشرات آخرين لا يزالون تحت الأنقاض.

وخلال الليلة الماضية شنت إسرائيل أكثر من 50 غارة إسرائيلية على قانا، وهو ما تسبب في انهيار عشرات المباني أو تدميرها أو أحدث فيها القصف فجوات كبيرة. وتعرضت قانا خلال الأيام القليلة الماضية لأكثر من 250 غارة إسرائيلية.

وفي أول رد فعل إسرائيلي زعم متحدث باسم جيش الاحتلال إنه حذر سكان قانا وطالبهم من قبل بمغادرة منازلهم، وقال إن حزب الله يتحمل المسؤولية لاستخدامه القرية في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقال يعقوب دلال المتحدث باسم جيش الاحتلال: "إنها قرية استخدمها حزب الله لإطلاق صواريخ على بلدة نهاريا ومنطقة الجليل".

وأضاف: "تم تحذير سكان القرية قبل عدة أيام ومطالبتهم بالمغادرة.. إنها كانت منطقة قتال... سبب مهاجمتنا للقرية أن حزب الله كان يطلق منها الصواريخ، ولذلك فإن حزب الله يتحمل المسئولية في القرية".

وأعادت تلك المذبحة إلى الأذهان مذبحة قانا في عام 1996 حيث قصف الطيران الإسرائيلي وقتها مئات المدنيين الذين كانوا يحتمون من القصف الإسرائيلي داخل موقع لقوة السلام الدولية في قانا، وقتل في القصف الذي جاء في إطار ما أطلقت عليه إسرائيل عملية "عناقيد الغضب" 105 من المدنيين غالبيتهم الساحقة من النساء والأطفال.

وبمذبحة "قانا الثانية" يرتفع عدد القتلى اللبنانيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل 19 يوما إلى أكثر من 520 غالبيتهم العظمى من المدنيين، فيما قتل 51 إسرائيليا في هجمات لحزب الله.

وكالات

أضف تعليق