هيئة علماء المسلمين في العراق

القسم المهني في الهيئة بالتعاون مع مركز الأمة يعقد جلسة نقاشية حول جرائم التطهير الطائفي في العراق
القسم المهني في الهيئة بالتعاون مع مركز الأمة يعقد جلسة نقاشية حول جرائم التطهير الطائفي في العراق القسم المهني في الهيئة بالتعاون مع مركز الأمة يعقد جلسة نقاشية حول جرائم التطهير الطائفي في العراق

القسم المهني في الهيئة بالتعاون مع مركز الأمة يعقد جلسة نقاشية حول جرائم التطهير الطائفي في العراق

عقد القسم المهني في هيئة علماء المسلمين وبالتعاون مع مركز الأمة للدراسات والتطوير جلسة نقاشية ضمّت جمعًا من الكُتّاب والباحثين المهتمين بالشأن العراقي، ودارت فيها حوارات مُعمّقة بشأن تشخيص الصراع الطائفي في البلاد ومن يقف وراءه.


وافتتحت الجلسة التي عُقدت تحت عنوان "التطهير الطائفي في العراق محافظة ديالى أنموذجًا" بمحاضرة قدّمها باحث في مركز الأمة ـ وهو مركز بحثي يعنى بالشأن العراقي وبقضاياه المصيرية ـ تناولت أساليب الميليشيات الطائفية في التطهير العرقي بالقتل والتهجير والاعتقال وسبل تنفيذ أجندتها الطائفية سعيًا للتغيير الديموغرافي للمحافظة.


وفي هذا السياق؛ حدد مسؤول القسم المهني الشيخ (عامر العكيدي) المشكلة بأنها لا تختص بمحافظة ديالى فقط؛ مبينًا أن المواطن العراقي من أبناء المحافظات المستهدفة بالتمدد الإيراني لا درع له لا في الوطن ولا في المحيط الإقليمي، معربًا عن أسفه لأن المجتمع الدولي لا يلتفت إلى العراق أصلاً.


بدوره؛ أشار الباحث والمحلل السياسي الدكتور (هلال الدليمي) إلى أن عوامل مساعدة مكّنت الميليشيات من تنفيذ مخططاتها منها؛ التشظي في الرؤى وعدم تجميع القوة في مواجهة تلك الميليشيات، مضيفًا بأن انعدام الخارطة السياسية وعدم معرفة محاور التأثير حالت دون وقف تمدد إيران عن طريق ميليشياتها، فضلاً عن الحقد الأمريكي تجاه من قاوم الاحتلال ممزوجًا بنظيره الايراني.


وعلى الصعيد ذاته؛ استعرض الدكتور (عمر النقيب) جملة من الأسباب التي أسهمت في تنفيذ الميليشيات لجرائمها، من بينها ان الأعداء والخصوم تجمعوا في ساحة واحدة لاستهداف هذه المحافظات وساعدهم بذل ضعف الدعم لأبناء تلك المناطق والتأخر الإعلامي في تغطية الجرائم وما يجري على أرض محافظة ديالى بالتحديد، إلى جانب خذلان من يدعي تمثيل أبناء تلك المناطق بما يمكن أن يسمى  متاجرة بهموم الناس وآلامهم.


وفيما يتعلق بجانب حقوق الإنسان؛ أكد الباحث بالشؤون الحقوقية (عمر العبد الله) بأن ما جرى في محافظة ديالى مخطط له؛ مبينًا أن مشاريع طُرحت لأكثر من مرة عبر السنوات التي مرت على العراق لكن لم يكتب لها النجاح بسبب الاختلاف في الرؤية والهدف، مضيفًا أن أبناء العراق يُطالبون نخبهم ومن بيده زمام الأمور بتجميع المظلومين والمستهدفين بالمشروع الأمريكي الإيراني لتمكينهم من إحباط هذه المخططات، ومذكّرًا بأن التفرقة التي يغذيها العملاء لهذا الطرف أو ذاك حالت دون أن الاجتماع على رأي جامع.


وبشأن الحلول المقترحة لهذه المعضلة؛ طرح الدكتور (محمد محمود لطيف) رؤية للتحالفات بعد قراءة الخارطة بعين بصيرة، لافتًا إلى أن اللعب على التوازنات قد يُحدث رفعًا لظلم طال البشر والحجر والزرع والضرع بحسب وصفه، فيما دعا الناشط في الحراك الشعبي الشيخ (عبد القادر النايل) إلى ضرورة رص الصفوف في مواجهة التمدد الإيراني وإظهار جرائم الميليشيات،  منبهًا إلى ضرورة تشكيل لجنة للدفاع عن محافظة ديالى.


وفي ختام الجلسة النقاشية؛ اجمع الباحثون على وجوب دعم المشروع الجامع بهوية معلومة يتصدى لتلك المخططات وينتصر للمظلوم ويكشف الجرائم التي تمارسها قوات الحكومة والميليشيات بما يُمكّن أبناء محافظة ديالى من قطع الطريق أمام من يُريد اقتطاع محافظتهم عن بقية المحافظات والاستفراد بها سعيًا للتغيير الديموغرافي.


 


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق