اعرب مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان التابع للأمم المتحدة عن قلقه ازاء التقارير التي توثق تزايد الانتهاكات المرتكبة ضد العرب السنة في المناطق العراقية التي شهدت مواجهات بين ميليشيات الحشد الطائفي مع مسلحين.
واكدت الانباء الصحفية ان التقارير تبين ارتكاب القوات العراقية والقوات الكردية والمليشيات الموالية للحكومة انتهاكات جسيمة ضد السنة في تلك المناطق.
ونسبت الانباء الصحفية الى الشيخ (فلاح حسن الندى) - وهو احد شيوخ قبيلة (البوناصر) في تكريت - اتهامه لمليشيات الحشد الطائفي بمنع اهالي تكريت من العودة الى منازلهم، وان اهل تكريت هُجّروا الى اقليم كردستان، ثم مُنعوا من العودة لمدينتهم وقد هدمت بيوتهم وحرقت.
من جانبه اكد مدير المركز الوطني للعدالة الدكتور (محمد الشيخلي) ان سبب المنع يعود الى خشية الحكومة من كشف ما عدّها فضائح الجرائم والفظاعات التي ارتكبتها مليشيات الحشد الطائفي في محافظة صلاح الدين، وبالتحديد في تكريت.
واشارت الانباء الى وجود تقارير لمنظمات حقوقية محلية ودولية ان تؤكدان مليشيات الحشد الطائفي هجّرت آلاف العائلات السنية في محافظتي ديالى وصلاح الدين، وقد وصل الى مستوى التطهير العرقي، مشيرة في الوقت نفسه الى ان قتال تنظيم الدولة شكل غطاء احدثت تحته مليشيات الحشد الطائفي تغييرا ديمغرافيا.
الجزيرة + الهيئة نت
س
