اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص اختطاف أكثر من (1300) شخص في نقطة تفتيش الرزازة، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1133)
المتعلق باختطاف أكثر من (1300) شخص في نقطة تفتيش الرزازة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
ففي معاناة مستمرة لا تنتهي إلا بانتهاء الظلم الواقع على أبناء الشعب العراقي؛ سجلت هيئة علماء المسلمين اختفاء الكثير من شباب ورجال العوائل النازحة عند سيطرة الرزازة؛ وتبين فيما بعد أن قوات الحشد الطائفي تقوم باختطافهم على مرأى ومسمع من القيادات الأمنية وأن ذلك يجري بمرأى ومسمع رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، فقد أكد النائب في مجلس النواب الحالي (سالم العيساوي): (أن أكثر من (1300) شاب من النازحين اعتقلتهم ميليشيات الحشد عند نقطة تفتيش الرزازة؛ بدوافع طائفية، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وكل هذا يجري بعلم القائد العام للقوات المسلحة).
لقد فرضت الحكومة الحالية على موظفي الدوائر الحكومية في المناطق الغربية الخارجة عن سيطرتها المجيء إلى العاصمة بغداد ومراجعة وزاراتهم لغرض عمل مباشرة لكيلا تقطع رواتبهم، ومنذ ذلك الحين بدأت المعاناة بشكل آخر فمن ناحية تبلغ تكلفة أجور السيارة الواحدة من مناطق أعالي الفرات إلى معبر بزيبز نحو (3) ملايين دينار عراقي يضطر فيها السائق سلوك طرق صحراوية بعيدا عن الأخطار التي تواجههم في الطرق المعتادة، وبالاستعانة بأدلاء، حيث تستغرق الرحلة أسابيع وأياما قد تنتهي بالموت عطشا أو إرهاقا، أو قهرا مما يروه من ذل وخوف، أو قصفا إذا شاهدتهم الطائرات، ومن ناحية أخرى تكون سيطرة الرزازة بانتظارهم حيث الميليشيات المسعورة التي تقوم بارتكاب جرائمها في وضح النهار وأمام الجميع، أو في سيطرات بغداد التي تعج بالمجرمين.
إن الحال التي وصل إليها أبناء العراق في المحافظات المنكوبة لا نظير لها في بقاع الدنيا والحكومة الحالية بقواتها وميليشياتها تنتهج سياسات الإبادة دون خوف ولا استحياء، أما العالم المتحضر فلا يبدو مكترثا لهذه المشاهد الدموية أم أن العيون التي يملكها غير مهيأة لإبصار مشاهد من هذا الطراز!
الأمانة العامة 22 صفر/1437ه 4/12/2015م |
