أكد الشيخ الدكتور (محمد بشار الفيضي) الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين؛ أن عدد الضحايا من المدنيين الذين قتلتهم القوّات الحكومية في قصفها المتواصل على مدينة الفلوجة؛ بلغ أكثر من عشرة آلاف غالبيتهم نساء وأطفال.
وقال الشيخ الفيضي في لقاء أجرته قناة الجزيرة الفضائية اليوم السبت ضمن نشرة أخبار منتصف اليوم؛ إن القوات الحكومية تصب جام غضبها على المدنيين في الفلوجة بالقصف العشوائي بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، وهو ما خلف في غضون سنة واحدة فقط أكثر من عشرة آلاف، مبينًا أن غالبيتهم نساء وأطفال.
وتطرق الناطق الرسمي باسم الهيئة إلى موقف المجتمع الدولي إزاء الملفات الإنسانية، مبينًا أن العالم اليوم يتعامل معها بنظام الطبقية؛ وكأن هناك طبقة من السادة إذا ماتوا أو قتلوا يعد قتلهم إرهابًا، وطبقة أخرى من العبيد قتلهم لا يساوي أكثر من قتل الذباب.. مستشهدًا بما صدر عن الرأي العام من ضجيج وصياح إزاء أحداث باريس، بينما عُدمت ردة الفعل على ما يجري في الفلوجة.
واعتبر الشيخ الفيضي؛ أن مطلع الألفية الثالثة سيكون نذير شؤم على البشرية؛ لأن الملفات الإنسانية تخضع لنزوات الثأر والانتقام ولحسابات المصالح الإستراتيجية للدول.
الهيئة نت
ج
