هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (1131) المتعلق بجرائم التحالف الدولي بحق أبناء سورية
بيان رقم (1131) المتعلق بجرائم التحالف الدولي بحق أبناء سورية بيان رقم (1131) المتعلق بجرائم التحالف الدولي بحق أبناء سورية

بيان رقم (1131) المتعلق بجرائم التحالف الدولي بحق أبناء سورية

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص جرائم التحالف الدولي بحق أبناء سورية، وفيما يأتي نص البيان:


بيان رقم (1131)


المتعلق بجرائم التحالف الدولي


بحق أبناء سورية


 


     الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:


     ففي لعبة أمم تقطر دناءة تتواطأ الدول شرقيها وغربيها، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية، وتحت ذريعة محاربة الإرهاب على استهداف الأبرياء في سورية، فيصبون حمم طائراتهم على المدنيين، وينالون من البنى التحتية بأشد الأسلحة فتكا ويستهدفون الناس في أمنهم وأموالهم ومصالحهم.


     وقد كشفت مصادر سورية موثوقة أنه ((منذ بدأ العدوان الروسي على سورية قبل ما يربو على خمسين يوما، سقط نحو (2977) شهيدا في مختلف المحافظات، من بينهم (550) نتيجة الضربات الروسية، وبلغت غارات الطائرات الروسية نحو (2943) غارة، وتم استهداف ثلاث مدارس و(14) مشفى، ومعمل أدوية، ومعملا للصناعات الغذائية)).


     إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم المستمرة التي تصنف على أنها إرهاب دولي؛ فإنها تتساءل: من أعطى الحق لهؤلاء أن يبيدوا شعبا ويدمروا مدنا بأكملها أيا كانت الذريعة، ولاسيما أن اللعبة باتت مكشوفة اليوم، فالقاصي والداني يعرف أن ما تدعى (الحرب على الإرهاب)؛ باتت الورقة الذهبية التي يستعملها هؤلاء وهؤلاء ذريعة في سبيل تبرير تدخلهم العسكري، وفرض مصالحهم على الآخرين، وإلا فبأي منطق يباد الآلاف من السوريين من أجل استئصال تنظيم يقول محاربوه _من التحالف الدولي وغيره_: إن تعداده لا يتجاوز الثلاثين ألفا، ولم لا يترك البلد لأهله بعيدا عن نفوذ هذه الدولة أو تلك ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم.


     إن عالم اليوم تجاوز الخطوط الإنسانية الحمراء فضلا عن المبادئ الأخلاقية والقيم الحضارية، وبات أسير غرائز دول ما عادت تعطي الأولوية لحياة الإنسان وحقوقه، ومالم يقم العالم نفسه بوضع حد لهذه الغرائز فإن هذه الدول ستقود العالم حتما إلى حرب كونية ثالثة لا تبقي ولا تذر، وتكون وصمة عار في جبين من يوقدها.









 

الأمانة العامة


16 صفر/ 1437 هــ


28/11/2015م



 


 


أضف تعليق