هيئة علماء المسلمين في العراق

الهيئة تدعو إلى العمل الجاد للحد من جرائم إرهاب إيران وميليشياتها تجاه العراقيين
الهيئة تدعو إلى العمل الجاد للحد من جرائم إرهاب إيران وميليشياتها تجاه العراقيين الهيئة تدعو إلى العمل الجاد للحد من جرائم إرهاب إيران وميليشياتها تجاه العراقيين

الهيئة تدعو إلى العمل الجاد للحد من جرائم إرهاب إيران وميليشياتها تجاه العراقيين

دعت هيئة علماء المسلمين؛ مجلسَ الأمن الدولي إلى السعي الجاد للحد من الجرائم الإرهابية التي تمارسها ضد العراقيين كل من قوّات التحالف من جهة، وإيران عبر ميليشياتها المدعومة بفتاوى المرجعية، فضلاً عن إرهاب الدولة من قبل الحكومة الحالية من جهة أخرى.


وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الأربعاء؛ إن مناطق ناحية (الرشيد) بقضاء (المحمودية) جنوب بغداد؛ تشهد توترًا أمنيًا مرعبًا للأهالي؛ وذلك بعد التفجير الذي استهدف حسينية بتاريخ 20/11/2015 في سوق الناحية؛ موضحة  أن الحادث المذكور تبعه تحشيد لميليشيات الحشد الطائفي اتجه بمسيرة تهديد لمساجد الناحية، وإطلاق شعارات طائفية ضدها وضد مرتاديها صاحبه تهديد بغصبها، وتهجير كل من ينتسب إليها.


وفي هذا السياق؛ أشار بيان الهيئة إلى أن الميليشيات المهيمنة على الناحية استقدمت ميليشيات أخرى من مناطق: (حي العامل، والشعلة، وأبو دشير، والكاظمية، ومناطق أخرى من العاصمة بغداد)، وظهرت بأسلحتها المختلفة ـ ومنها الكاتم للصوت ـ أمام قائد عمليات بغداد الذي برر تهديد الميليشيات وشتائمها الطائفية التي سمعها بأذنيه "بأنها ردة فعل طبيعية".


وفي خضم ذلك؛ أقدمت تلك الميليشيات على اغتيال عدد من المواطنين؛ منهم (أحمد عيسى الجبوري) المؤذن المشرف على جامع (الخلفاء) بأسلحة كاتمة للصوت بعد دقائق من خروجه من مجلس العزاء الذي أقيم على أرواح ضحايا التفجير الذي استهدف الحسينية، كما تم اغتيال ثلاثة مواطنين من أهالي الناحية أمام أنظار القوات الحكومية؛ إلى جانب تعطيل جامعي (الخلفاء، والريحانتين) عن الأذان والصلوات فيهما؛ الأمر الذي دفع جميع أهالي الناحية إلى ملازمة منازلهم وهم يملكهم الرعب مما سيجري لهم من إجرام الميليشيات التي أجبرت أغلب الشباب على مغادرة منازلهم لمعرفتهم بأنهم سيكونون عرضة للاعتقال والتصفية والاختطافات الممنهجة، لاسيما وأن القوات الحكومية لن تدفع عنهم أي إجرام يأتي من الميليشيات.


وفيما أدانت هيئة علماء المسلمين؛ هذه الجرائم التي تعكس الحالة المزرية التي يعيشها أبناء الشعب العراقي في ظل الإرهاب الذي يتعرضون له من قبل قوات التحالف بقتلها المدنيين، وإيران عبر عملائها وميليشياتها المدعومة بفتاوى المرجعية، وإرهاب الدولة الذي تمارسه حكومات الاحتلال الواحدة تلو الأخرى التي بات واضحا أنها تريد تطهير مناطق جنوب بغداد بالكامل؛ طالبت مجلس الأمن بأن ينظر إلى الحال الذي وصل لها الشعب العراقي ـ الذي لم يعرف الإرهاب إلا بعد احتلاله ـ بعين المنصف ويسعى إلى الحد من هذه الجرائم وردع مرتكبيها، أو يعلن عن عجزه، ليتدبر الناس أمرهم حتى يتعافى المجلس من هذا الوهن.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق