استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة اقدام السلطات البنغالية على اعدام (علي احسان مجاهد) امين عام الجماعة الاسلامية في بنغلاديش، و(صلاح الدين قادر تشودري) القيادي في حزب بنغلادش القومي.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم انه تم اعدام (مجاهد، وتشودري) فجر اليوم الاحد شنقا في سجن (دكا) المركزي، بتهمة تورطهما في جرائم ضد الانسانية، خلال ما يعرف بحرب الاستقلال عام ١٩٧١.
واشار البيان الى ان (مجاهد) البالغ من العمر ٦٧ عاما ـ وهو ثاني ارفع عضو في حزب الجماعة الاسلامية التي تعد اكبر الاحزاب الاسلامية في بنغلادش ـ كان قد شغل منصبا وزاريا في الحكومة البنغالية خلال المدة الواقعة بين عامي (٢٠٠١ و ٢٠٠٧)، فيما تم انتخاب (تشوردي) البالغ من العمر ٦٦ عاما لست دورات في البرلمان البنغالي.
واكد البيان ان هذه الجريمة النكراء وغير مبررة تأتي في سياق تصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين للحكومة البنغالية، عبر المحاكمات الظالمة التي تقوم بها (المحكمة الخاصة لمحاكمة من رفض الاستقلال عن باكستان) المثيرة للجدل وغير المعترف بها دوليا .. مشيرا الى ان المتابعين لسياسة الحكومة النغالية يرصدون منذ سنوات الحملة التعسفية التي تستهدف العمل الاسلامي ومؤسساته وقياداته في بنغلادش في ظل صمت دولي وتجاهل المنظمات والهيئات الدولية المعنية بالفاع عن حقوق الإنسان.
وفي ختام بيانها، اعادت هيئة علماء المسلمين الى الاذهان اعدام السلطات البنغالية لـ(عبد القادر ملا) نائب الامين العام للجماعة الاسلامية في الثاني عشر من كانون الاول عام 2013، و(محمد قمر الزمان) مساعد الامين العام للجماعة في نيسان الماضي.
الهيئة نت
س
